Menu

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في المسيرات الغاضبة استنكاراً لتصريحات عباس حول حق العودة

 

شارك الأخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة والإخوة أعضاء قيادة المناطق والشُعب التنظيمية وحشد جماهيري من مناصري الحركة في مسيرات الغضب استنكاراً بتصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التي "تخلى فيها عن حق عودة اللاجئين". حيث انطلقت الجماهير من جميع مساجد القطاع مساء يوم السبت 3/11/2012م

 أحرق متظاهرون غاضبون صور عباس تنديدًا بتصريحاته وهتفوا خلال وقفة احتجاجية بشعارات تتهمه بالخيانة وتدعوه إلى الاعتذار إلى الشعب الفلسطيني.
وقالت حركة "حماس" التي نظمت الوقفة الاحتجاجية إنّ من يتنازل عن حق العودة لا بد له أن يتنازل عن حق تمثيل الشعب الفلسطيني أو قيادته، "وإن لم يفعل ذلك فإن شعبنا غير مُلزم بالاعتراف به ممثلاً عنه إلا بعد أن يتراجع عن تلك التصريحات ويعتذر للشعب والمقاومة".
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحركة صلاح البردويل أنّ المصالحة ووثيقة الوفاق الفلسطيني وكل الأدبيات الصادرة عن الفصائل والقوى الشعبية أكدّت على حق العودة والمقاومة.

بدوره، أكدّ الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال أنّ الرئيس عباس يُعطّل المصالحة الفلسطينية، "فهو ليس عنوانًا للوحدة والحوار، ويجب أن يُرفع الغطاء عنه عقب تصريحاته الأخيرة".
ولفت خلال الوقفة إلى أنّ المصالحة لا يُمكن أن تتم، طالما أنّ عباس يتربع على عرش الرئاسة الفلسطينية وحركة "فتح"، "ولا تجوز المصالحة مع مجرم يفرط بوطننا ويتنازل عن أرضنا ويخون شعبنا".
ودعا أبو هلال الشعب الفلسطيني في الضفة والـ48 والشتات للاحتجاج ورفض تصريحات عباس الأخيرة، مطالبًا الفصائل بتقديمه للمحاكمة الشعبية ورفع الغطاء عنه.
وحذّر المحرر المبعد إلى غزة عبادة بلال من غضب عارم في الضفة على إثر تلك التصريحات، مطالبًا شعب الضفة بالخروج عن الصمت تجاه مواقف رئيس السلطة.
من ناحيته، قال النائب عن حماس بالمجلس التشريعي يحيى موسى خلال وقفة احتجاجية بخان يونس جنوب قطاع غزة إن "تصريحات عباس لا تمثل أحد، فهولا لا يملك نفسه، فبالتالي لا يعبر عن أحد".