حركة الأحرار تطالب المجلس التشريعي بسحب الجنسية الفلسطينية من عباس

رداً على تصريحات محمود عباس منتهى الولاية بالتنازل عن حق العودة

حركة الأحرار تطالب اللجنة التنفيذية بعزل محمود عباس وألا تكون شريكة له في تحمل المسؤولية.

وتطالب الحركة من المجلس التشريعي بسحب الجنسية الفلسطينية من عباس

 

 

نظمت حركة الأحرار الفلسطينية وقفة احتجاجية رفضاً لتصريحات عباس التي تنازل فيها عن حق العودة وعن الكفاح المسلح برفضه لقيام انتفاضة ثالثة وذلك اليوم الثلاثاء المواقف(6/11) في مدينة غزة.

 

أكد الأمين العام أ.خالد أبو هلال على أن حق العودة هو حق ثابت لشعبنا ولا يملك عباس أو غيره حق التصرف به, واستعرض خلال كلمته مستوى الانحدار المستمر والمتواصل في سقف العمل السياسي الفلسطيني الذي يقوده عباس الذي يمتلك تاريخ حافل بالمواقف والتصريحات والتصرفات اللامسئولة والخارجة عن الصف الوطني, مشيراً إلى أنه ليس أولها تحويل نهج السلطة من التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني الذي كان سائداً في عهد الراحل عرفات والذي كان يمارسه من تحت الطاولة, إلى نهج تعاون أمني كامل مع العدو الصهيوني بل وأخذ دوره كاملاً في قمع وقهر المقاومة وتجريم أجنحتها واعتبارها مليشيا خارجة عن القانون والعمل بكل اجتهاد على استئصالها, وصولاً إلى تجاوز كل الخطوط الحمراء في استخفاف واضح بمشاعر شعبنا الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية, وأضاف إلى أنه شارك العدو الصهيوني المجرم في حصار غزة بالتعاون والتنسيق مع بعض أركان النظام العربي والدولي وعلى رأسهم النظام المصري اللامبارك البائد، والذي توّج بإعلان عدوان الرصاص المصبوب من أكبر عاصمة عربية، والذي شاركت فيه بعض من عناصره وأجهزته الأمنية بجمع المعلومات خلال هذه الحرب وتقديمها للصهاينة لتسهيل عملية استهداف المقاومة ومخازنها وسلاحها تحت مبرر الانقسام السياسي, وكذلك عمل على إجهاض كافة المحاولات العربية والإسلامية والإنسانية التي حاولت إعادة الإعمار في غزة بعد العدوان.

 

وأشار أبو هلال إلى أن هذه التصريحات تمثل خنجراً مسموماً موجهاً إلى قلب الثوابت الفلسطينية المتمثل بحق العودة وتؤكد انسلاخه الكامل عن الجسد الفلسطيني وموالاته الصريحة للصهاينة،  وأضاف قائلاً "إننا نكرر ما قاله شعبنا وأمتنا لبلفور، لقد أعطى من لا يملك حقاً لمن لا يستحق، نعم أنت لا تملك يا عباس أن تعطي فلسطين التاريخية للصهاينة, ولا حتى صفد ولا أي ذرة تراب واحدة من فلسطين الحبيبة التي تمثل وقفاً إسلامياً مقدساً إلى يوم الدين".

 

وأكد الأمين العام على أن حركة الأحرار قررت تشكيل دائرة شؤون اللاجئين, موضحاً أنه من خلالها سوف يتم الإعلان عن إطلاق مشروع يهدف إلى تشكيل مجالس بلدية في كافة المدن والقرى الفلسطينية الرئيسية في الداخل المحتل تمهيداً للتحرير والعودة وليس التفريط والتنازل، وسيتم البدء بتنفيذ هذا المشروع خلال الأيام القليلة القادمة بإذن الله.

وطالب أبو هلال, المجلس التشريعي بسحب الجنسية الفلسطينية من المدعو محمود عباس في مبادرة وطنية مقدمة من جانبه، ودعا كافة أبناء شعبنا وفصائله وقواه إلى التحرك في هذا الاتجاه، ودعا المجلس التشريعي الفلسطيني إلى عقد جلسة طارئة لاتخاذ مثل هذا القرار بشكل رسمي تمهيداً لعزل محمود عباس ومحاكمته, كما دعا علماء الأمة إلى الخروج عن حالة الصمت الرهيبة تجاه هذا العباس وجرائمه

ودعا كافة أبناء شعبنا إلى التحرك الفعلي بكافة الأشكال والوسائل لحماية أرضهم ووطنهم وحقوقهم وثوابتهم في ربيع فلسطيني, كما أكد على أنه بريء من محمود عباس وكل بطانة السوء المحيطة به، كما ودعا السيد أردوغان إلى عدم مرافقة محمود عباس في زيارته المرتقبة إلى غزة والتي رحب بها، مؤكداً على أن عباس غير مرحب به في غزة, كما ودعا  دول وقادة وحكومات العالم أجمع وخاصة في كافة الدول الإسلامية والعربية والإنسانية وفي المقدمة منها دول الربيع العربي، إلى وقف التعامل مع هذا العباس، فإن لنا عناوين حقيقية مشرفة تم انتخابها من قبل شعبنا الفلسطيني المجاهد, مشيراً إلى وجود مجلساً تشريعياً يشرف من يلتقي به ويرفع قدره، وحكومة فلسطينية مجاهدة يحبها شعبنا ويلتف حولها.

 

ومن جانبه, تحدث الدكتور عصام عدوان مسئول دائرة اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس عن التجاوزات الكثيرة لعباس, أكد خلالها أن شعبنا الفلسطيني كان يستعد لتجديد رفضه لوعد بلفور وتحميل بريطانيا مسئولية الجريمة التاريخية التي أودت بفلسطين وشعبها, إذ بمحمود عباس يفاجئ الجميع باعترافه بمضمون وعد بلفور ويقر بشرعية الكيان الصهيوني ويؤكد بلا حياء أو خجل أن فلسطين هي الضفة وغزة والقدس الشرقية ويعلن على الملأ   تنازله عن مسقط رأسه صفد وكأنه يطالب الفلسطينيين بالإقتداء به.

وأضاف معقباً على حديث عباس الذي كرر التأكيد بالإنجليزية على أن فلسطين عنده هي القدس الشرقية وغزة والضفة بأنه لا يمكن لعباس أن يتحدث عن ثوابت فلسطين بشكل شخصي وخصوصاً في لقاء مع الإعلام, وطالب الدكتور عدوان عباس بالإستقاله وعلى أنه لا مجال للاعتذار ويجب مغادرة المشهد الفلسطيني.

 

وشهدت الوقفة الاحتجاجية تفاعل واسع من المشاركين الغاضبين والمطالبين برحيل عباس

 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

06/11/2012