Menu

قيادة إقليم الوسطى تشارك في انطلاقة حماس 25 "انتصار حجارة السجيل" في الكتيبة الخضراء بغزة

قيادة إقليم الوسطى تشارك في انطلاقة حماس 25 "انتصار حجارة السجيل" في الكتيبة الخضراء بغزة

شاركت قيادة إقليم الوسطى ويتقدمهم الأخ المجاهد/ محمود أبو سويرح أمين سر الإقليم مع إخوانهم من قيادات حركة الأحرار الفلسطينية ويتقدمهم الأخ المجاهد/ خالد أبو هلال- الأمين العام للحركة- في مهرجان ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية"حماس" الخامس والعشرين وذلك يوم السبت 8/12/2012 في ساحة الكتيبة الخضراء بمدينة غزة, وقد حضر المهرجان عدد من قادة فصائل المقاومة ورموز العمل الوطني الفلسطيني وقيادات حركة حماس ومؤسسيها، ومئات الآلاف من المواطنين, ثم بدا الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى الأستاذ خالد مشعل " ابو الوليد" كلمة قال فيها ان هذا النصر جاء ثمرة للإعداد والاستعداد العميق جاء ثمرة للإعداد والاستعداد من فصائل المقاومة الفلسطينية الرائدة، من كتائب القسام، سنوات ما بين الحربين كانت سنوات صمت عميق، ولكنها كانت سنوات إعداد واستعداد، وعمل بالليل والنهار، الآلاف من المجاهدين كانوا تحت الأرض، والآلاف منهم فوق الأرض، الآلاف منهم تعرفونهم، ومنهم من لا تعرفونهم، لكن الله يعلمهم، عشرات المجاهدين الذين استشهدوا في مراحل الإعداد، وكان يقال استشهد في مهمة جهادية، والناس لا يعلمون ما هي المهمات الجهادية، وأكثر من أربعين إلى خمسين شهيد استشهدوا وهم يعدون لهذا اليوم وهم يعدون لهذا النصر وهم يعدون لهذه القواذف الضاربة التي خرجت من تحت أنقاض البيوت المدمرة في حرب الفرقان لتصل لأبعد مدى وتحدث الرعب في القدس وتل أبيب وفي كل مكان.

ثم كان النصر بوحدة هذا الشعب في غزة والضفة والقدس وأراضي 48 في مخيمات المنافي واللجوء والشتات وفي الجاليات في أوروبا والغرب، وقف هذا الشعب صفاً واحداً في وجه الاحتلال والعدوان ووجه تحية لأهلنا في الضفة الذين انتفضوا على مدار أيام العدوان من الشمال للوسط للجنوب، وتحركت جحافل الضفة الغربية وضربت في تل أبيب نصرة لغزة، ونصرة لأهلهم فتحية كل التحية لأهلنا في الضفة الغربية، وأقول لهم في يوم الانتصار في يوم الانطلاقة، إخواننا أهلنا في الضفة الغربية، جزاكم الله خيراً، أيها الشامخون شموخ جبال عيبال وجبال النار، وجبل الشرمق، أيها الشامخون أقول لكم، إن قوة غزة هي قوة لكم، إن غزة سند لكم، إن غزة، مستعدة لأن تخوض كل معارككم، من أجل حريتكم وعزتكم وكرامتكم فنحن شعب واحد وأمة واحدة وهذا هو طريقنا نحو النصر والتحرير.
ثم كان هذا النصر أيها الإخوة والأخوات بوقفة أمتنا العربية والإسلامية بهذا التغيير الشامل الذي أحدثته الثورات العربية والربيع العربي وقفت الأمة مع غزة وفلسطين وفي مقدمتها، هذه البوابة الإستراتيجية مصر القائدة الرائدة التاريخ الحاضر المستقبل، مصر الثورة، التي وقفت مع غزة في ظل هذا العدوان فتحية باسم شعبنا لمصر رئيساً وحكومة وشعباً.

ثم تحدث الأستاذ إسماعيل هنية " أبو العبد" رئيس الوزراء الشرعي ان هذا يوم من أيام الله، هذا يوم من أيام فلسطين، هذا يوم من أيام الأمة، وأنا رأيت بالأمس لوحة عظيمة في استقبال الإخوة القادة الذين وصلوا إلى غزة، إن وصول الأخ أبو الوليد قائد حركة حماس وإخوانه من المكتب السياسي ووصول قيادات فلسطينية أخرى لأرض غزة منها الأخت المناضلة ليلى خالد، أول من خطف الطائرات ضد الاحتلال إن وصول القيادة هو يحمل دلالتين، دلالة هو تكريس النصر، النصر ببعده العسكري انتصرنا هنا بمقاومتنا وقسامنا، بلحمنا بدمنا ودم الشهداء الأطهار من عائلة الدلو والعائلات الأخرى انتصرنا، ثم كان بالأمس بدخول الأخ أبو الوليد هو تتويج لانتصار سياسي لأن بالأمس كسرنا حصاراً سياسياً ووضعنا أقدام القيادة والشعب والملايين المشردين على طريق العودة لفلسطين كل فلسطين، بإذن الله سبحانه وتعالى، رأيت لوحة جميلة أن كل قيادات الفصائل تجلس في مكان واحد لاستقبال القيادات، لا بد أن نلتقط هذه الرسالة العظيمة كيف ندشن المصالحة الوطنية ونستعيد الوحدة الوطنية على أساس الذي انتصرنا عليه، انتصرنا بالمقاومة والثوابت والوحدة، وانتصرنا بالعمق العربي والإٍسلامي، والحراك الدولي الذي أدان هذا العدوان، نعم أيها الإخوة والأخوات أختم لأقدم لكم قائداً ربانياً ولا نزكي على الله أحدا ليقول كلمته في استشهاد هذا الكم الكبير من الشهداء وليقول كلمته في الانتصار وليقول كلمته في الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 وفي ختام كلمته قال أبو العبد إن ما قبل معركة حجارة السجيل تاريخ وما بعد معركة السجيل تاريخ آخر، كنا ندافع عن أرضنا، كنا ندافع عن عرضنا ووطننا ولكنا أيها الإخوة والأخوات بكل ثقة بالله ثم بالأصابع الضاغطة على الزناد، نحن سنبدأ وضع إستراتيجية فلسطينية عربية إسلامية من أجل تحقيق التحرير الشامل لكل أرضنا الفلسطينية وعودة شعبنا إلى وطنه بإذن الله.


وأضاف إن هذا الانتصار في معركة حجارة ا لسجيل، إنما يعني بالنسبة للمحتلين، والصهاينة إنها بداية الانتصار، ونهاية الانتشار، بداية الانكسار للعدو ونهاية انتشاره، لن يشهد هذا العدو أي تمدد من الأرض الفلسطينية أو العربية أو الإسلامية، بل سيبدأ بالحصار وهذه كلمة الانتصار في يوم الانتصار لشعب المنتصرين، وتقدم يا أبا الوليد بخطاك الواثقة من تحت سماء غزة لتخاطب شعبك وعلى بركة الله.