قيادة إقليم الوسطى تشارك في حفل تأبين شهداء سرايا القدس في المحافظة الوسطى
قيادة إقليم الوسطى تشارك في حفل تأبين شهداء سرايا القدس في المحافظة الوسطى
شاركت قيادة إقليم الوسطى وقيادة منطقة دير البلح ويتقدمهم الاخ المجاهد محمود أبو سويرح أمين سر الإقليم مساء أمس الاثنين الموافق 10 – 12- 2012م حفل تأبين لشهداء سرايا القدس بلواء الوسطى, تأكيداً على مواصلة خيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها .
وتخلل الحفل التأبيني الذي أقيم في معسكر دير البلح وسط القطاع، العديد من الكلمات الجهادية والفقرات المتنوعة، من بينها عرض مرئي للشهداء بعنوان "أحياء عند ربهم" من أنتاج جهاز الإعلام الحربي لسرايا القدس - لواء الوسطى- وسط حضور من كوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري، وعدد كبير من الشخصيات الاعتبارية والفصائيلية، والعشرات من أبناء شعبنا المرابط وفي مقدمتهم عوائل الشهداء الأبطال .
وبدأ الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الكريم، والكلمات الجهادية التي الهبت مشاعر الحاضرين، تلاها كلمة لحركة الجهاد الاسلامي ألقاها الشيخ المجاهد احمد المدلل "ابو طارق" بدأها بتحية لأهالي الشهداء فقال نحن نفتخر بكم جميعاً فأنتم قدمتم فلذات أكبادكم من أجل الله والإسلام وفلسطين، فدماء الشهداء ستبقى تلاحق الصهاينة وتزرع فيهم الرعب أينما كانوا.
وأضاف القيادي: "بعد الانتصار الذي تحقق بفضل الله ثم المجاهدين، فالعدو أمام خيارين إما أن ينتظر الصهاينة الموت وتكون فلسطين مقبرة لهم، وإما أن يحملوا حقائبهم ويرحلوا من كل فلسطين، فلا مكان لهم فيها طالما ان هذا الشعب لم ينكسر، وطالما ان هذا الشعب المرابط الصامد ما زال وسيزال يحتضن المقاومة، فالشعب الذي قدم كأمثال الشهيد فتحي الشقاقي ومحمد بدر ومحمد أبو عيشة وتامر الحمري وحسن الاستاذ وكل الشهداء الذين ارتقوا من اجل فلسطين لا يمكن أن ينكسر أبداً بإذن الله".
وتابع أبو طارق كلمته أمام الجماهير: "شعبنا والحمد لله ما زال يسير على درب المقاومة وطريق الانتصار، فها هي لحظة الانتصارات قد بدأت، فمعركة الثمانية أيام والتي اطلقت عليها سرايا القدس معركة السماء الزرقاء، كانت معركة مفصلية في تاريخ الثورة والمقاومة الفلسطينية ، حيث أنها أكدت هذه المعركة بأن زمن الهزائم قد ولى، وأن زمن الخضوع والسلام لا يوجد له مكان على خريطة فلسطين اليوم فرأينا جميعا ان المقاومة حينما دافعت عن ابناء شعبنا وقاومت وما زالت تقاوم الاحتلال فإنها تنوب عن كل الأمه الاسلامية بالرغم من قلة امكانيتها أمام ترسانة العدو إلا انها انتصرت وردعت العدو الجبان".
وأكد القيادي على أن لحظات الانتصار التي حققتها سرايا القدس وفصائل المقاومة رفعت رأسنا عالية مفتخرين بمقاومتنا ورجال فلسطين، فالمعركة الاخيرة فتحت أبواب جهنم أمام العدو وبينت أن الكيان هش وجيشه لم يعد بعد هذه المعركة جيش لم يقهر فقهرته سرايا القدس وبددت وهمه ووهم قادته الجبناء .
وبين القيادي في الجهاد أن معركتنا مع العدو هي معركة الإيمان والثبات، فالمقاومين الذين يواجهون العدو اليوم ليس كتلك الانظمة العميلة والمهزومة، والتي ما زالت حتى يومنا هذا تخضع لأمريكا والغرب، وإنما من يواجهون هذا العدو الصهيوني المجرم هم رجال تخرجوا من المساجد هذا العدو يواجه رجال الله الذين يثقون ويحملون إيمانا عميقاً بأنهم منتصرون بإذن الله، وأن موتهم شهادة في سبيل الله ويقتلون من أجل الله ولله، فمحمد ابو عيشة ومحمد بدر وحسن الأستاذ وتامر الحمري وكل الشهداء الذين نقدمهم على درب الحرية هؤلاء الشهداء هم الذين عبدوا لنا بدمائهم طريق الانتصار الذي تحقق قبل أسابيع .
وتحدث القيادي ابو طارق عن كرامات الشهداء قائلا أنهم بإذن الله يعيشون الآن في جنة الرحمن مستشهداً بقول الله تعالى "وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ" هذه هي ثقافة الجهاد والمقاومة التي تربو عليها الشهداء فجعلوا نتنياهو يذهب لجمهوره الصهيوني بالخزي والعار والرعب سيلاحقه ويلاحق كل الصهاينة بإذن الله .
وقال: " سرايا القدس والمقاومة بعد ابداعاتها على الصعيد العسكري وتطورها النوعي استطاعت أن تقهر هذا العدو الهش وتصنع معادلة جديدة مع الاحتلال الغاشم، فكنا في شهر ثلاثة الماضي من هذا العام عندما صنعت سرايا القدس انتصار لوحدها على العدو في معركة بشائر الانتصار كنا نقول بأن مجاهدينا قلبوا المعادلة وصنعوا معادلة جديدة تسمى معادلة توازن الرعب، وبعد ذلك جاءت معركة السماء الزرقاء لتصنع سرايا القدس انتصاراً جديداً بمعادلة تسمى توازن الرعب والردع فذلك يثبت أن زمن الهزائم قد ولى أيها الصهاينة".
وحذر القيادي بالجهاد الصهاينة قائلاً: "أيها العدو عليك أن تحذر غضب سرايا القدس والمقاومة وقبل اغتيالك لأي قائد عليك بالتفكير ملايين المرات لأن المقاومة على جهوزية عاليه وتمتلك كل الإمكانيات التي تستطيع أن تضرب بها كل بقعة يعيش عليها الصهاينة داخل فلسطين وأن المعركة القادمة ستثبت ذلك .
وفي ختام الحفل كرمت حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري عوائل شهداء سرايا القدس في معركة السماء محمد بدر وحسن الاستاذ ومحمد ابو عيشة وتامر الحمري، وكذلك الشهداء الذين ارتقوا بالمحافظة الوسطى من أبناء شعبنا جراء العدوان الصهيوني.









