ليبرمان يتنحى بعد اتهامه بالاحتيال والخيانة
أعلن وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان الجمعة أنه قرر الاستقالة بعد اتهامه بالاحتيال وخيانة الأمانة في خطوة يمكن أن تكون لها تداعيات على الانتخابات العامة القادمة.
وقال ليبرمان في بيان عبر البريد الإلكتروني "رغم إني أعلم أنني لم أرتكب أي جريمة(..) فقد قررت الاستقالة من منصبي كوزير للخارجية ونائب لرئيس الوزراء".
بدورها نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن بيانٍ مقتضب من ليبرمان إنه اتخذ قراره بالتنحي رغم عدم إلزامية القانون بذلك.
وتأتي استقالة ليبرمان في أعقاب قرار المستشار القانوني للحكومة الصهيونية تقديم لائحة اتهام ضده بتهمتي الغش وإساءة الائتمان فيما يتعلق بقضية سفير الكيان السابق لدى بيلاروسيا.
وبدأت التحقيقات بخصوص ليبرمان (54 عاما) عام 2001 وشملت اتهامات بغسل الأموال والرشوة، لكن المدعي العام قال إنه لا توجد أدلة كافية لاتهامه بشأن هذه التهم
الأخيرة المتعلقة بالتمويل غير الشرعي للحملات الانتخابية.
وتستند تهم الاحتيال وخيانة الأمانة إلى اتهام ليبرمان بالمحسوبية بشأن ترقية دبلوماسي سرب له معلومات بشأن تحقيق منفصل تجريه الشرطة يتعلق به.
يُذكر أن حزب إسرائيل بيتنا وحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلنا قبل أسابيع قليلة عن تحالفهما، وعزمهما خوض الانتخابات العامة في
قائمة واحدة باسم الليكود بيتنا.
وتعالت أصوات في الحلبة السياسية الصهيونية تطالب ليبرمان بالاستقالة من منصبه، وأعلنت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش أنها ستطالبه بالاستقالة في حال تقرر
تقديم لائحة اتهام ضده.
كذلك أعلنت رئيسة حزب ميرتس، زهافا غلئون، أنها ستقدم التماسا إلى المحكمة العليا ضد ليبرمان في حال لم يقدم استقالته في أعقاب قرار المدعي العام بتوجيه
لائحة اتهام ضده.
