Menu

أ. خالد أبو هلال لوكالة فلسطين الآن : لصالح من تجسس الأمن المصري على المقاومة الفلسطينية

* لا نستطيع أن نفهم تجسس الأمن المصري على المقاومة الفلسطينية

* شاهدات مقاومين تروي شتى أنواع التعذيب في سجون الأمن المصري

* جرحى ومرضى اعتقلوا في سجون مصر

* النظام المصري ارتبط بالأجندة الأمريكية والصهيونية

 

 

غزة: المكتب الاعلامي– طالب الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ خالد أبوهلال بوقف جرائم الأمن المصري بحق المعتقلين الفلسطينيين الذين يعذبون في سجون مصر، مستغرباً في الوقت ذاته من الأسئلة التي توجه إلى هؤلاء المعتقلين، عن أمكان المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

 وجاء حديثه خلال لقاء خاص مع وكالة فلسطين الآن اليوم الخميس الموافق 13-5-2010.

 

واستكمل أ. أبوهلال موضحاً أن الموساد الصهيوني يبحث عن جمع المعلومات لكي يحارب المقاومة الفلسطينية، مضيفاً:" لكن لا نستطيع أن نفهم لماذا يريد أن يتجسس الأمن المصري على هذه الخصوصيات الفلسطينية التي تعتبر من أقدس مقدساتهم، ثم بأي منطق أخلاقي أو وطني  أن يعذب الفلسطيني تجاه اعترافات من هذا النوع، لصالح من يعمل هؤلاء الضباط المصريين؟.

 

وأوضح أ. أبو هلال أن النظام المصري هو من يحاصر ويضيق الخناق على أهلنا في قطاع غزة من خلال محاولة منع إمدادها بالاحتياجات الأساسية اللازمة، بالإضافة إلى إغلاق المعبر، وخنق شعبنا الفلسطيني من بوابته الجنوبية ومنعه من التواصل مع عمقه العربي والإسلامي".

 

شاهدات مقاومين

 

وقال أ. أبو هلال:" خلال لقائي مع عدد من الجرحى العائدين من الخارج والذين ينتمون إلى حركة فتح ، وهم ليسوا أبناء حماس وليسوا أبناء الجهاد الإسلامي وليسوا أبناء فصائل المقاومة الذين لا زالوا على المنهج، تحدثوا أنهم في أثناء عودتهم لأنهم كانوا يعالجوا في سوريا أو في إيران أن الأمن المصري ألقاهم في زنازين مع تجار المخدرات واللصوص".

 

وأضاف أ. أبوهلال:" تم وضعهم في الزنازين ليس لذنب ارتكبوه إلاّ لأنه جريح فلسطيني، بمعنى أن المقاوم فلسطيني أصيب بجراح على الأيدي الصهيونية، ليأتي النظام الأمن المصري لكي يبتز هذا الجريح ولكي يضغط على جرحه ليحصل على معلومات ويجمع معلومات عن المقاومة في غزة ".

 

وأكد أ. أبو هلال أنه وبين الفينة والأخرى تظهر للشعب الفلسطيني جرائم يرتكبها النظام المصري والأمن المصري بحق شعبنا المحاصر ، ليس فقط منع مغادرة الفلسطيني المريض من العلاج، وإنما اعتقال هؤلاء المرضى في طريق عودتهم أو طريق ذهابهم والتحقيق معهم.

 

واستغرب الأمين العام من الأسئلة التي توجه إلى المعتقلين الفلسطينيين في سجون مصر، مشيراً إلى أنها أسئلة تخدم المخابرات الصهيونية وليس المخابرات المصرية ، متسائلاً ما علاقة الأمن المصري بتشكيلات المقاومة، وما علاقة الأمن المصري بمكان احتجاز شاليط، ما علاقة الأمن المصري بالمعلومات التي تمس البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية؟؟!.

 

جرائم تلو الجرائم

 

وقال الأمين العام :" إضافة إلى الجرائم التي ارتكبت أن ما رشح أخيراً أن الشهيد أبو زهري قد صعق بالكهرباء وليس كما ادعى الأمن المصري ونحن نؤكد على هذا الأمر لأن الأمور كانت واضحة من البداية إضافة إلى دور الأمن المصري في قتل أبناء شعبنا الفلسطيني سواء بالغاز السام الذي يضخ في الأنفاق وأخيراً أن يصدم الأمن المصري بزورقه الضخم حسكة صيد فلسطينية فيقتل صياد فلسطيني مسكين يسعى لقوت يومه وقوت أبناءه".

 

وحمل الأمين العام لحركة الأحرار الأمن المصري مسئوليتها أن هذه الممارسات من الجرائم التي تؤكد أن التاريخ لن يرحم هذا النظام، وستظل هذه وصمة عار ولعنة تلاحق النظام المصري وقوات أمنه فيما يرتكبه من جرائم.

 

وتابع حديثه:" للأسف الشديد ما نلمسه على المستوى السياسي أن النظام المصري بات الدرع الواقي للإسرائيليين وللأمريكان، والذراع الطويل التي تؤذي الشعب الفلسطيني تحاول تركيعه تحاول انتزاع استسلام تحاول أن يؤتي الحصار ثماره وأكله من خلال تضييق الخناق من الجانب المصري ".

 

واستدرك أ. خالد أبو هلال:"  حقيقة نحن نفقد الأمل بإمكانية أن يكون لهذا النظام أي دور إيجابي تجاه شعبنا الفلسطيني رغم إدراكنا أن مصر هي الرئة التي نتنفس منها، ورغم محبتنا وتقديرنا لشعبنا المصري الشقيق وللعروبة ولمصر كدولة وكسيادة وكأرض وكشعب، نحن نحب مصر ولكن للأسف هناك نظام مصري ارتبط بالأجندة الأمريكية والصهيونية".

 

 

وأكد أ. أبو هلال أن هناك أمن مصري يعمل ضد مصلحة شعبنا الفلسطيني ويضع نفسه في خدمة من يحاصر شعبنا، بل يتصدر هذه المهمات، مضيفاً:" لذلك نحن نشكو همنا وحزننا وجرحنا إلى الله سبحانه وتعالى القادر أن يدع حداً لهذا الأمر، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يرفع عن هذا الظلم وهذا الضير".

 

ودعا الأمين العام لحركة الأحرار الأمة العربية والإسلامية وندعو جامعة الدول العربية والأنظمة العربية التي تستطيع أن تتدخل أن تتحرك لوقف هذا الإجرام المصري الذي يرتكبه ضد شعبنا الفلسطيني.

 

ليس وسيطاً نزيهاً

 

وفي معرض رده، مصر تعد الراعي الرئيسي للمصالحة الفلسطينية، قال أبو هلال:" النظام المصري ليس راعياً للحوار الفلسطيني الفلسطيني، وليس وسيطاً نزيهاً، مبيناً أن النظام المصري شريك لسلطة رام الله  وشريك للرباعية الدولية والرباعية العربية، ولذلك أنا لا أصدق أن مصر وسيط يريد أن ينجز مصالحة فلسطينية".

 

واختتم الأمين العام لحركة الأحرار حديثه يقول:" وما أعلمه في حدود معلوماتي وفي حدود فهمي لما يدور حولنا أن النظام المصري يريد تركيع المقاومة في غزة وتسليم رقبتها لفريق أوسلو الفلسطيني من خلال ما يسميها الحوار والرغبة في المصالحة، وإلاّ فما معنى كل ما يرتكبه النظام المصري".