Menu

حركة الأحرار في ذكرى معركة الفرقان المقاومة طريقنا لتحرير الأرض والمقدسات

 

      بسم الله الرحمن الرحيم

{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال30

بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى الرابعة  لمعركة الفرقان

حركة الأحرار في ذكرى معركة الفرقان المقاومة طريقنا لتحرير الأرض والمقدسات

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ بعد مرور أعوام من حصار مطبق على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والذي طال كافة مناحي الحياة, وبعد أن أتخذ قرار الحرب من قاهرة العروبة زمن النظام المخلوع مبارك, فلم يكن يوم السابع والعشرين من كانون أول لعام 2008م يوماً عادياً في تاريخ الشعب الفلسطيني, بعدما انهالت وانقضت عليه الآلة الصهيونية, أمريكية الصنع التي طالت كل شيء في قطاع غزة, بدأت بقصف المواقع الحكومية والبيوت والمؤسسات الأهلية وغيرها من المدارس والجامعات حتى المساجد والمقابر لم تسلم من هذه الهجمة الإجرامية والتي استمرت 23يوماً, وبالرغم من كل هذه الوحشية التي خلفت 1400شهيد وفي مقدمتهم عدد كبير من قادة شعبنا الفلسطيني كالشهيد سعيد صيام وزير الداخلية والعالم الرباني نزار ريان والعديد من قادة الأجهزة الأمنية فاختلطت دمائهم بدماء أبناء شعبنا الزكية فضلاً عن الآلاف من الجرحى والأسرى, إلا أن شعبنا ظل صامداً وملتفاً حول مقاومته وثابتاً في وجه هذا العدوان الصهيوني الذي استخدم 50% من ذخيرة سلاحه الجوي والذي فشل في تحقيق أهدافه التي أعلن عنها عندما أوقف الحرب من جانبه مؤكداً فشله وهزيمته, وحيث تمر علينا هذا اليوم ذكرى معركة الفرقان المجيدة التي كشفت للعالم مدى عنصرية الاحتلال وهمجيته وإجرامه، ولقَّنت العدو الصهيوني دروساً لن ينساها، وأثبتت أنَّ إرادة شعبنا الفلسطيني مستمدة من قوّة الله سبحانه وتعالى, تمر علينا وشعبنا الفلسطيني يتنفس الصعداء محققاً انتصاراً تاريخياً رسم طريق جديد في تاريخ شعبنا ومقاومته والتي خاض أبطالها أروع المعارك البطولية حين دك المغتصبات والمدن الصهيونية بالصواريخ بعيدة المدى والتي قذفت صواريخها الرعب في قلوب كل الصهاينة وقهرت الجيش الذي لا يقهر .

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نستذكر مع شعبنا الفلسطيني الذكرى الرابعة لمعركة الفرقان نؤكد على ما يلي:

أولاً: شعبنا الفلسطيني شعبٌ أبي عصيٌ على الانكسار والاستئصال وقادر على صنع الانتصارات وتحرير الأرض والمقدسات وأن كل محاولات إذلاله باءت بالفشل.

ثانياً: إن معركة الفرقان رسمت طريقاً جديداً في طبيعة الصراع مع الكيان الصهيوني وجعلت شعبنا أكثر تمسكاً بثوابته وحقوقه.

ثالثاً: نطالب بتقديم قادة الحرب الصهاينة للمحاكم الدولية على الجرائم التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا, وأن إفلاتهم من المحاكمة في حرب الفرقان شجعهم على الإقدام لارتكاب حماقة جديدة في معركة حجارة السجيل.

رابعاً: نطالب الدول العربية والإسلامية بالوقوف مع شعبنا ومساندته ومساعدته في تحقيق واستعادة حقوقه وثوابته ورفع الحصار وإعادة اعمار قطاع غزة.

 

 

خامساً: نؤكِّد على تمسكنا بحقنا في المقاومة بأشكالها كافة وعلى رأسها المقاومة المسلحة، حتى دحر الاحتلال، فقد أثبت طريق المقاومة أنّه الطريق الوحيد للانتصارات ولانتزاع حقوقنا وتحرير أرضنا ومقدساتنا

وأخيراً ستظل قضية تحرير جميع أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال الصهيوني على سلّم أولوياتنا الوطنية، وسنعمل جاهدين على تحريرهم والإفراج عنهم ضمن صفقات مشرّفة قادمة بإذن الله.

الرَّحمة على أرواح شهداء معركة الفرقان وشهداء شعبنا الأبطال، والتحيّة لأهلنا الصَّامدين في قطاع غزة المحاصر

 

المجــد والخلــود لشهدائنــا الأبــــرار

الحريــة لأســـرانا الأبطـــال

الشفاء العاجل لجرحانا  

 وإنها لمقاومة حتى النصر

                                                      حركة الأحرار الفلسطينية

الخميس  الموافق 27-ديسمبر- 2012 م