Menu

الاحتلال يعتقل متضامنين أجانب بالأغوار ويبعدهم للأردن

أبعدت سلطات الاحتلال  أمس ناشطين أجانب من حركة " شباب فلسطين الحرية" بعد اعتقالهم واحتجازهم قرب الأغوار الشمالية أثناء محاولتهم الوصول إلى العائلات التي هجَرها الاحتلال من أماكنهم بزعم إجراء تدريبات عسكرية .
وقالت  الناطقة باسم الحركة أميرة عواد في تصريح صحفي اليوم أن أعضاء الحركة الذين يحملون جنسيات أوروبية مختلفة تمكنوا من الدخول لمنطقة الأغوار رغم الإجراءات العسكرية المشددة ولكن دوريات الاحتلال أوقفت الحافلة التي تقلهم واعتدت بالضرب على سائقها الفلسطيني وتعامل الجنود بطريقة مهينة ومذله مع المتضامنين الذين صودرت جوازات سفرهم .
وأوضحت عواد أن "الجنود فتشوها ورفاقها وهم يصرخون بهم ويوجهون أسلحتهم نحوهم ويتهمونهم بدعم "الإرهاب"، ثم أرغموهم على الوقوف لساعتين دون حركة أو السماح لهم بالاتصال ".
واقتاد الجنود المتضامنين لمعسكر للجيش للتحقيق، وقالت عواد "كان المحققون غاضبون جدا بسبب حضورنا للأغوار واعتبروا ذلك تحديا لدولة الكيان ودليلا واضحا على العداء الذي نكنه لها وعاملونا بقسوة ".
 
وبينت الناطقة باسم الحركة، أن الاحتلال استمر في احتجاز الوفد 7 ساعات في قاعدة للجيش وسط حراسة مشددة، وجرى وضعهم في غرفة صغيرة ومنعهم من الطعام والشراب .
وذكرت أن ضابط المخابرات ابلغها بأنه تم إدراج أسماء كافة أعضاء الوفد ضمن القائمة السوداء ويحظر عليهم الدخول للأراضي المحتلة، واقتاد الجنود المتضامنين إلى معبر الكرامة  وبعد إعادة جوازات سفرهم أبعدوا للأردن