Menu

حركة الأحرار إقليم غرب غزة تشارك في صلاة الجمعة وتشارك بمسيرة كسر القيد تضامناً مع الأسرى

 

حركة الأحرار إقليم غرب غزة تشارك في صلاة الجمعة وتشارك بمسيرة كسر القيد تضامناً مع الأسرى

 

قام الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة والإخوة أعضاء قيادة المناطق وعدد من الشُعب التنظيمية يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد بالمشاركة  في صلاة الجمعة أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان في حي النصر بمدينة غزة، وخطب بالمصلين عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام. وأشاد بتضحيات الأسرى وأكد على ضرورة مساندتهم في محنتهم ومعركتهم التي يخوضوها ضد الاحتلال بأمعائهم الخاوية.

 كما وشاركت قيادة الإقليم بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة التي خرجت بعد صلاة الجمعة مباشرة من أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان نحو مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، بمشاركة قادة الفصائل الفلسطينية وبمشاركة آلاف الفلسطينيين  بعنوان " مسيرة كسر القيد ",والتي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي تضامناً مع الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال الصهيوني حيث طالب المشاركين بالمسيرة على ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.

وتحدث نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أمام الجماهير في كلمة مباشرة، موضحاً أن أسرانا البواسل في سجون الاحتلال يشهرون أجسادهم قامات مشرعة بإرادة وتضحية وانتصاراً ليعلنوا للعالم أجمع أنهم منتصرون على الهزيمة والخوف والذل ومنتصرون بإرادتهم على التردد والمهانة.

وقال:" إن الأسرى سلكوا هذه الطريق وهم يعرفون وحققوا انجازات على طريق الحرية، كالمناضل للشيخ القائد الشيخ خضر عدنان وبلال حلاحلة وثائر حلاحلة وهناء الشلبي، وان اليوم يخوض مجموعة من الأسرى جولة جديدة من جولات المقاومة وهم الأسير العيساوي، وطارق قعدان، وجعفر عز الدين، ويوسف شعبان.

وأوضح أن هؤلاء الأسرى حولوا معركة الأمعاء الخاوية الى معركة الكرامة في مواجهة الكيان الصهيوني، ودعا إلى إطلاق على هذه الإضرابات معركة الإرادة لكسر الصلف الصهيوني المتغطرس.

ومن جانبه ، أكد الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن حركة الجهاد لن تقبل بأن تبقى هناك تهدئة مع العدو فيما أسرانا في سجونه يعانون الموت. داعيا الراعي المصري لاتفاق التهدئة وصفقة وفاء الأحرار للتدخل العاجل والضغط على الاحتلال من اجل الإفراج عن أسرانا البواسل.