مناشدة لإنقاذ حياة الأسرى وتنديد بالتنكيل بالشراونة
مناشدة لإنقاذ حياة الأسرى وتنديد بالتنكيل بالشراونة
ناشدت مؤسسات وأهالي أسرى في قطاع غزة بتدخل دولي عاجل لإنقاذ حياة الأسير أيمن الشراونة وكافة الأسرى المضربين، منددين بنقل الاحتلال للشراونة إلى العزل الانفرادي وهو في حالة صحية حرجة جراء إضرابه عن الطعام.
وقال الأسير المحرر توفيق أبو نعيم "إن الأسير الشراونة يتم التنكيل به من قبل إدارة السجون منذ أكثر من أسبوع في ظل إضرابه وحالته الصحية المتردية، وقد تم نقله إلى مكان مجهول ثم تفاجأنا بنقله إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي".
وأضاف "أن الأسرى في سجن نفحة رفضوا دخول الشراونة هناك نظراً لخطورة حالته الصحية، فتم نقله إلى سجن النقب الصحراوي واستقبله الأسرى رغماً عنهم بشرط نقله إلى المستشفى".
ولفت إلى أنه تم إعادته ليلة أمس إلى المستشفى وتركيب محلول له رغماً عنه حيث رفض ذلك وأصر على الاستمرار في الإضراب، مؤكداً أن الأسير لا زال مضرباً عن الطعام وعاد لتناول الماء فقط بعد إضراب عنه لمدة ثلاثة أيام.
ونوه إلى أن إدارة السجون تنوي نقل الأسير إلى عزل بئر السبع، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى تعرضه لنوبة قلبية في أي لحظة كونه مضرب عن الطعام مما يعرض حياته للخطر.
وطالب مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل والقيام بدوره تجاه الأسرى المضربين قبل أن يتخذ كافة الأسرى قرارهم الذي يلوحون به بالإضراب الجماعي عن الطعام خلال الأيام القادمة.
وانتقد دور المؤسسات الدولية الحقوقية خاصة اللجان القانونية كاتحاد المحامين والصليب الأحمر الدولي وغيرها تجاه قضية الأسرى، داعياً الجميع للوقوف أمام مسئوليته تجاههم.
من جانبها، ناشدت والدة الأسير أحمد رزق الزهار مؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل للإفراج عن ابنها وانقاذ الأسرى في السجون، متسائلة "ماذا ينتظر العالم؟ هل ينتظروا أن يأتي لنا أولادنا محمولين في توابيت الموت؟".
وقالت "أن أبناءنا أصحاب حقوق وقضية عادلة، فلماذا لا يُعطوا هذه الحقوق، وإلى متى يقف العالم صامتاً أمام هذه المعاناة؟".
وتابعت "لقد استشهد ابني محمود في الحرب الأخيرة على غزة، وأنا أم أكبر كل سنة في العمر وأريد ابني الأسير أن يعود لي ليرعاني في أيام عمري المتبقية".
بدوره، أكد الناطق الإعلامي باسم جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل أن حياة الأسرى المضربين في خطر وأن كثير منهم معرض للموت في أي لحظة، قائلاً " على العالم أن يتدخل لإنقاذ الأسرى؛ لا نريد أن نفقد أسير تلو الأخر داخل السجون".
وأضاف أن عدد الأسرى الذين استشهدوا في سجون الاحتلال 207 أسيراً، متأسفاً للدور الصامت لمؤسسات حقوق الإنسان تجاه قضية الأسرى، وعاداً أن هذا الموقف يثبت بأن هناك مؤامرة وتواطؤ مع الجلاد ضد الضحية.
