Menu

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تواصل مشاركتها في خيمة إسناد الأسرى المضربين عن الطعام

 

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تواصل مشاركتها في خيمة إسناد الأسرى المضربين عن الطعام

 

واصلت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة مشاركتها بحضور جميع أعضاء قيادة الإقليم والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة ويترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد " أبو أدهم " في خيمة إسناد الأسرى المضربين عن الطعام أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان  وذلك يوم الثلاثاء الموافق 19/2/2013م.

بمشاركة القوى والوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية وعدد من أهالي الأسرى وعدد من أبناء الشعب الفلسطيني و بحضور عدد من الوزراء والنواب وبمشاركة الأسرى المحررين .

حيث رفع المشاركين في خيمة الإسناد صور الأسرى واللافتات التي طالبوا فيها احترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح الأسرى وطالب المشاركين على ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى قبل فوات الأوان.

وخلال كلمه له دعا الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئاسة المجلس التشريعي الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية والشعب الفلسطيني في الداخل والشتات لتكثيف الجهود لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المضربين عن الطعام والذين أعيد اعتقالهم مرة أخرى، مطالباً الجانب المصري أن يقوم بواجباته اتجاه الأسرى باعتباره الراعي الوحيد لهذه القضية.
وقال بحر خلال كلمة له في الوقفة التضامنية التي نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة، الثلاثاء بحضور عدد من الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية "على الفصائل الفلسطينية والوطنية والإسلامية بتكثيف فعالياتهم من أجل نصرة الأسرى وتحريرهم"، مشيرا إلى "أن الانتفاضة الثالثة قادمة لا محال لدحر الاحتلال".
وطالب بحر الجانب المصري باعتباره الراعي لصفقة وفاء الأحرار أن يقوم بواجباته تجاه الأسرى المضربين عن مشددا على أنه "لن نسكت عن هذا العدوان الإسرائيلي بحق الأسرى والشعب الفلسطيني وسيتحمل الإسرائيليون أخطاءهم".
من جانبه؛ قال الأسير المحرر توفيق أبو نعيم "لن نقبل أن تمضي المدة التي عاشها الأسرى القدامى في سجون الاحتلال أكثر من 35 عاما ولن نقبل الموقف الصامت والمتخاذل اتجاه الأسرى"، مؤكدا أن المقاومة هي الحل الأول والأخير لتحرير الأرض والأسرى من ظلم الاحتلال.
ودعا أبو نعيم الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات والجاليات الفلسطينية في أوروبا التحرك من أجل مناصرة الأسرى واعتبارها قضية دولية لا بد من تفعيلها.