Menu

بعد أيام من طرد نواب حماس ... الحكومة البلغارية تستقيل بضغط شعبي

بعد أيام قليلة من طردها لنواب كتلة حماس البرلمانية من أراضيها, فقد أعلن رئيس الوزراء البلغاري، بويكو بوريسوف، اليوم استقالة حكومته بعد مظاهرات واسعة، عقب ارتفاع كبير في فواتير الكهرباء تحوّلت بعدها للمطالبة باستقالة الحكومة.
 
ونقلت وكالة أنباء "صوفيا" البلغارية، عن بوريسوف، قوله من مقرّ البرلمان: "لن نكون جزءًا من حكومة تصريف أعمال.. لم تكن السلطة هدفي يومًا، ولن أكسب شيئًا إن كرهنا الناس".
 
وأضاف: "لقد بذلنا كلّ ما بوسعنا للاستجابة إلى مطالب المتظاهرين"، مشيرًا إلى أن التهديدات بأن المظاهرات ستأخذ طابعًا دمويًا دفعه إلى الاستقالة ,
 
وكان رجل بلغاري أشعل النار في نفسه أمام دار البلدية في مدينة فارنا وهو الثاني الذي يقوم بذلك منذ بدء المظاهرات. ويعاني الرجل من جروح بالغة وتغطي الحروق "80% "من جسمه , وقد سقط أمس 25 جريحًا في اشتباكات بين رجال الشرطة والمتظاهرين.
 
وكانت الحكومة البلغارية المستقيلة طردت ثلاثة نواب من حركة حماس من أراضيها الجمعة الماضية وهم صلاح البردويل ومشير المصري واسماعيل الاشقر , وذلك اثناء قيامهم بزيارة بدعوة من مؤسسة دراسات لإجراء لقاءات مع جهات نقابية وسياسية في هذا البلد العضو في الاتحاد الاوروبي، في خطوة رأت فيها حماس "انصياعا للضغوط الاسرائيلية" وطالبت صوفيا "بالاعتذار الفوري" عنها.