وفد من قيادة إقليم شرق غزة يشارك في ندوة بعنوان "مستقبل القدس في عهد الاحتلال الصهيوني"
وفد من قيادة إقليم شرق غزة يشارك في ندوة بعنوان "مستقبل القدس في عهد الاحتلال الصهيوني"
شارك وفد من قيادة إقليم شرق غزة في ندوة بعنوان "مستقبل القدس في عهد الاحتلال الصهيوني" بمشاركة القيادي بالحركة المهندس / صلاح شبير " أبو محمد " والتي عقدتها مؤسسة القدس الدولية وذلك يوم الخميس الموافق 21/2/2013م بفندق الكومودور, بمشاركة العديد من الشخصيات السياسية والوطنية البارزة على الساحة الفلسطينية والعديد من الفصائل لاسيما المشاركين في المؤتمر والذي ضم كلا من والدكتوريوسف إبراهيم , والدكتورجهاد البطش , والدكتورنعيم بارود , والدكتور أحمد أبو حلبية , والدكتور زكريا السنوار والعديد من القيادات الوطنية.
من جانبه , دعا د. أحمد أبو حلبية النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي ورئيس مؤسسة القدس الدولية، لتفعيل الدور الجهادي نصرة لقضية القدس من خلال العودة للعمليات الجهادية داخل إسرائيل والتصدي للواقع الذي يحاول الاحتلال فرضه بالمدينة من خلال التهويد وملاحقة المقدسين .
وأكد أيو حلبية : بأن الاحتلال الإسرائيلي يمعن ويتمادى في الاعتداءات علي المقدسات والآثار الدينية والإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وذلك خلال ندوة بعنوان 'مستقبل القدس في عهد الاحتلال الإسرائيلي' والتي نظمتها مؤسسة القدس الدولي .
وأشار أبو حلبية إلى أهم معالم التهويد الديني على مستوى المسجد الأقصى ومنها فرض أمر واقع لتقسيم المسجد الأقصى مكانا وزمانا، واستمرار الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى وفي محيطه .
وقال أبو حلبية:" إن الإسرائيليين لن يعثروا على الهيكل المزعوم الذي يبحثون عنه بالمدينة المقدسة، لان زعمهم بجود الهيكل باطل ولا صحة له، مطالباً الفصائل الفلسطينية بالتوحد وإنهاء الإنقسام، والتفرغ للمعركة الرئيسية ضد الاحتلال الإسرائيلي .
وأكد أبو حلبية بأن معالم التهويد ليست فقد علي مستوى المسجد الأقصى ولكن يتمادى الاحتلال الإسرائيلي على المستوى الآثار والمعالم الإسلامية والمسيحية في القدس .
وأوضح بأن الاحتلال يعمل علي طمس المعالم الدينية الإسلامية والمسيحية ومحاولة تحويلها إلى معالم يهودية.
وتم الحديث عن جملة من النقاط الخاصة بالمدينة المقدسة، حيث استعرض المجتمعون وتوقعات مجري الاستيطان بالقدس ,والممارسات الصهيونية الرامية لتهويد القدس ثقافيا ,مستقبل التسوية ومكانة القدس منها , والوضع القانوني لمدينة القدس .
حيث تحدث د. يوسف كامل إبراهيم المتخصص بشؤون الاستيطان بمدينة القدس:" أن الاحتلال مازال يسعي لضم القدس والاستيلاء عليها وعزل التجمعات الفلسطينية عنها , مستخدم أداة التوسع الاستيطاني الغير شرعي , حيث منذ احتلالها عام 1967م , بعمليات التطهير العرقي بهدمها حي الشرف والمغاربة وتشريد المواطنين"
ويضيف" أنها شرعت في بناء أحياء استيطانية يهودية مكان الأحياء العربية الفلسطينية , ومن ثم قامت في فرض أنظمتها على المدينة وفق سياسة قامت على أساس نهب المدينة بأملاكها ومقدراتها ."
وأوضح" أن الإجراءات التعسفية وانتهاكاتها بحق المدينة كان من خلال عدة محاور أساسية , منها فرض القيود حول استخدامات الأراضي , والمناطق السكنية , وأقامت المناطق العسكرية المغلقة والقواعد العسكرية , الغابات والمحيطات الطبيعية وسياسة هدم المنازل الفلسطينية , وسياسة التهجير , وسياسة تغير الأسماء , وبناء المستوطنات حول المدينة .
ويبين أنه يمكن متابعة الاستيطان وتوسعاته من خلال حركة السلام الآن , والتقارير الدولية , وبيانات الحكومة الإسرائيلية , وبلدية القدس من خلال لجنة التنظيم والبناء فيها , ولفت إلى أنه يمكن توقع الاستيطان في المدينة من خلال طبيعة الحكومة الإسرائيلية وتشكيل اللجنة الوزارية فيها , وتشكيل المجلس البلدي لمدينة القدس الذي تتنافس علية إدارته الأحزاب الإسرائيلية جميعها , ومن خلال معلومات وزارة الدفاع التي تنشر المناطق التي سيتم البناء عليها .
ويشير إلى أن المقاومة الشعبية قادرة على إيقاف وتغير مسار الاستيطان , ولو بنسبه قليله داعيا إلى تفعيل دورها .
من ناحيته استعرض د. زكريا السنوار , الممارسات الإسرائيلية الرامية لتهويد القدس ثقافياً , حيث يقول أن الاحتلال ركز على تهويدها القدس في كل المجالات ومن ضمن ذلك التهويد الثقافي وذلك منذ المؤتمر الصهيوني الأول , الذي عقد في 1896م، حيث ذكر هرتسل " إذا حصلنا يوماً على القدس , وكنت لا أزال حياً , وقادراً على القيام بأي شيء فسوف أزيل كل شيء ليس مقدساً لدي اليهود فيها , وسأحرق الآثار التي مرت عليها قرون ".
ويوضح أن ذلك يمارسه الاحتلال من خلال الدعاوي بحق اليهود في القدس , حيث أنهم يدعون في كتاباتهم أن القدس داخل السور " المركز التقليدي للمدينة ", وإنما هي مدينة داوود ولذلك بهدف فرض الحضور اليهودي العمراني والمعماري , لإيجاد الحوض الديني المقدس , وبناء الهيكل في مكان قبة الصخرة , حيث يقصد من ذلك هدم قبة الصخرة وإزالة المسجد الأقصى , والقبور الموجودة داخل سور المسجد , وإزالة جميع الكنائس والمنشآت القائمة على جبل الزيتون وشرقاً حتى البحر الأحمر .
ويتابع أيضاً عبر التشكيك بالوجود المعماري المسيحي في المركز التقليدي للمدينة , والصراع مع الحضور المعماري الإسلامي في المركز التقليدي للقدس من خلال بناء الكنائس اليهودية مثل كنيسة الخراب , بجانب تهويد المتحف الفلسطيني , وتغير الأسماء العربية
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الخميس الموافق21-2-2013م (11 ربيع الآخر - 1434هـ)
.
