Menu

أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تشارك في الاعتصام الأسبوعي للأهالي الأسرى وتشارك في حضور مهرجان غضب الأحرار

أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تشارك في الاعتصام الأسبوعي للأهالي الأسرى وتشارك في حضور مهرجان غضب الأحرار

 

شارك  الأخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة والأخوة أعضاء قيادة المناطق والشُعب التنظيمية يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ / نضال مقداد في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام حيث عبر الأهالي عن غضبهم من الصمت الدولي الذي يمارس في ظل الجرائم الصهيونية المتكررة بحق الأسرى.

كما وشارك الأخوة أعضاء قيادة الإقليم والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة في المهرجان التضامني مع الأسرى بعنوان " غضب الأحرار " أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر والذي نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين ولجان المقاومة الشعبية يوم الاثنين الموافق 25/2/2012م
وقال أبو مجاهد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين خلال مهرجان " غضب الأحرار " : نحن مستعدون لمواصلة خطف الجنود لأنه هو الأمل الأكبر في تحرير الأسرى البواسل من سجون الاحتلال وندعو كل الأحرار في الضفة المحتلة لمواصلة الطريق نفسه لتطهير السجون".
ودعا أبو مجاهد جميع فصائل المقاومة الفلسطينية للعمل الجاد وتوحيد الصف اتجاه قضية الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين على ضرورة أسر المزيد من جنود الاحتلال لاستنقاذ الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية

كما شاركت قيادة الإقليم  في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت إليها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والتي جابت شوارع مدينة غزة تضامناً مع الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال الصهيوني والتي انطلقت من أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر صوب مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة 

بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية وعدد من أهالي الأسرى وجماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني.حيث رفع المشاركين في المسيرة صور الأسرى واللافتات التي طالبوا فيها احترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح الأسرى.

حيث دعا المشاركين التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية الأسرى ومتابعة ما يجري داخل سجون الاحتلال من انتهاكات وما يتعرض له الأسرى من تعذيب شديد داخل السجون الصهيونية كما ودعت جميع الفصائل و المشاركين بالمسيرة التحقيق في مقتل الأسير عرفات جرادات.

وطالبوا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للخروج عن صمتها إزاء ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات وإهمال طبي، ومتابعة أوضاع المضربين عن الطعام والقابعين في العزل الانفرادي، وطرق المشاركون في المسيرة أبواب مقر الهيئة الأممية بقوة، في إشارة إلى مدى الغضب وحالة الغليان في الشارع الفلسطيني.