قيادة إقليم شرق غزة تشارك بأداء صلاة الجمعة أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام
قيادة إقليم شرق غزة تشارك بأداء صلاة الجمعة أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام
أدت حركة الأحرارالفلسطينية بشرق غزة بحضور أعضاء قيادة الإقليم والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة ويترأسهم أمين سر إقليم شرق غزة أ- معاوية الصوفي " أبو مصعب " صلاة الجمعة أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان وبجانب خيمة التضامن مع الأسرى والتي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام وذلك يوم الجمعة الموافق 1/3/2013م , بمشاركة العديد من الشخصيات والقيادات السياسية والوطنية البارزة على الساحة الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية وعدد من أهالي الأسرى وعدد من أبناء الشعب الفلسطيني والأسرى المحررين.
خطيب صلاة الجمعة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الشيخ نافذ عزام
حيث خطب في المصلين عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الشيخ نافذ عزام الذي أكد على قدسية قضية الأسرى في سجون الاحتلال وانها تقع على سلم اولويات الحركة.
وقال:" إنه لمن العيب أن يسيطر علينا هؤلاء اليهود الذين يأسرون أبنائنا وقد كانوا سُبة في جبين الانسانية والتاريخ، وأنه لمن العيب والحرام أن تستكين الامة لواقع تضيع فيه مقدراتها وتدنس فيها مقدساتها. مضيفاً أن ماساة الاسرى الفلسطينيين جزء من مأساة كبيرة نعيشها.
وأوضح أن الأمة التي ننتمي إليها فقدت التأثير والمبادرة وضوح الطريق، وان المسؤولية الكبرى تقع على هؤلاء الحكام من قادة ورؤساء وملوك.
وأكد عزام أن القران الكريم لم ينزل ليتلى في الصلوات ومجالس العزاء فحسب، بل يهدف لبعث الحياة في الانسان وتشكيل حياة جديدة يسند فيه بنو البشر لكي يعيشون احرارا آمنين لا ظلم ولا عدوان ولا اغتصاب لحقوق ولا هيمنة لشعب على شعب كما يحصل اليوم وهذه هي الحقيقة.
وأشار إلى أن الأمة التي ننتمي إليها حققت مجدا عظيما ودكت معاقل الظلم والاستكبار في زمن قياسي حيث واجهت امبراطوريات عاتية وانتصرت الامة بهؤلاء البسطاء، الذين يدركون سر وجودهم.
وقال:" نحن الان لا نستطيع تحرير أنفسنا، والامة لا تلبي صرخة الاسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال "الاسرائيلي" منى قعدان، ولا تستطيع فك قيد الأسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم سامر العيساوي وأيمن الشراونة، رغم أنها تمتلك كل أوراق الضغط والاعراف البشرية والمادية.
وتحدث عن غم قساوة الواقع فلا يجوز أبدا أن نستسلم له ودائما يجب ان يزيدنا القران قوة ويجب ان نستظل بهديه عليه الصلاة والسلام، الذي واجه محننا وتعرض للاذى وصبر واحتسب.
وأكد على أنه لا مكان للتراجع او الركود او السكون، وأنه إذا آلممنا هذا الحصار والقيد فيجب على سامر ومنى وايمن وكل الاحرار ان يتذكروا الله يدافع عن اللذين آمنوا، فلنتذكر هذا لنزداد قوة واصرارا وهذا هو الطريق الذي سنمضي فيه.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الجمعة الموافق1-3-2013م (19 ربيع الآخر - 1434هـ)


