Menu

خلال ورشة عمل في معرض" أرواح لا صور " الصوفي : المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأسرى

 

 

خلال ورشة عمل في معرض" أرواح لا صور "

الصوفي : المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأسرى

 

أكد مسئول ملف الأسرى بحركة الأحرار الأستاذ / معاوية الصوفي " أبو مصعب " أن السلطة في رام الله تعمل على كف يد المقاومة ومنع الجماهير الفلسطينية من مقاومة الاحتلال، مضيفاً "أن الأجهزة الأمنية التابعة لها تتسابق مع الاحتلال في اعتقال من تم الإفراج عنهم من الأسرى".

وفي حين قال:" إن السلطة تتباهى في الكشف عن خلايا المقاومة في الضفة"، ندد بتصريحات سابقة للمتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة عدنان الضميري كان قد وصف فيها الهبة الجماهيرية التي أعقبت استشهاد الأسير عرفات جرادات في سجون الاحتلال في 23 فبراير الماضي بـ"الفوضى".

وأضاف الصوفي : أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تشكل درعاً بشرياً مانعاً للجماهير من مقاومة جنود الاحتلال الذين يعيثون فساداً في الأرض، ما يعني أن المقاومة في الضفة بين نار السلطة ونار الاحتلال.

وطالب بضرورة إطلاق يد المقاومة في الضفة من خلال وقفة فلسطينية جادة ومشتركة تهدف إلى الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

جاء ذلك في ورشة عمل نظمتها رابطة الأسرى والمحررين, يوم الأربعاء الموافق 6/3/2013م , داخل معرض "أرواح لا صور" بمنتجع الشاليهات غرب غزة، حول سبل تحرير الأسرى، بمشاركة المحررين: أ-جهاد غبن, وأ- مصطفى المسلماني,أ- جهاد حمادة, ومسؤول ملف الاسرى في حركة الأحرارأ- معاوية الصوفي.

يذكر انه بلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 4660 أسيرًا وأسيرة، في أكثر من 17 سجنًا ومعسكرًا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة الغربية، و449 أسيرًا من قطاع غزة.

وطالب بعض الأسرى المحررين بإطلاق يد المقاومة، لاسيما في الضفة الغربية، من أجل تحرير الاسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي, مؤكدين "أن المفاوضات لن تحرر الأسرى والاحتلال لا يفهم إلا حوار البنادق".

وأكد المحرر المسلماني ان الاحتلال لا يفهم إلا حوار البنادق، بدليل أنه حينما كان الجندي جلعاد شاليط مأسوراً لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، سعى إلى الإفراج عنه بكافة الطرق، جاعلاً من الأمر قضية عالمية، كأن العالم بأسره صار مأسوراً.

وأشار في كلمته, أن المفاوضات لم تتمكن من فعل ما فعلته المقاومة التي حررت أكثر من 1027 أسيرًا مقابل الإفراج عن شاليط، مطالبًا المقاومة الفلسطينية بالتوحد في بوتقة واحدة هدفها أسر جنود إسرائيليين.

وكانت مجموعة من الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، قد أسرت الجندي شاليط خلال عملية "الوهم المتبدد" في 25 يونيو 2006، فيما تم الإفراج عنه في 11 أكتوبر 2011 بموجب صفقة "وفاء الأحرار" التي رعتها مصر.

من جانبه, قال المحرر غبن:" إن طريق المفاوضات لتحرير الأسرى أثبت فشله", مطالباً رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بعدم العودة إلى المفاوضات مع الاحتلال، إلا بالإفراج عن كافة الأسرى كشرط، إلى جانب إنهاء الاستيطان في أراضي الضفة الغربية والقدس.

وأضاف: "على المقاومة الفلسطينية، لا سيما في الضفة المحتلة، أن تعمل جاهدة من أجل تحرير الأسرى، وهو ما يعني أن المقاومة لو اتفقت على تحرير الأسرى ستتمكن من فعل ذلك خلال أسابيع".

ومن جانبه, أشار المحرر حمادة إلى المعاناة التي يلاقيها الأسرى في سجون الاحتلال، ومنها حرمانهم من مشاهدة القنوات التلفزيونية ومتابعة الفعاليات التضامنية معهم، مؤكدا أن المقاومة هي السبيل لتحرير الأسرى.

وأوضح أن قضية الأسرى هي قضية إنسانية؛ لذلك فإنه يتوجب مساندة الأسرى، كي يشعروا أن هناك من يقف خلفهم، إلى جانب ضرورة العمل على تحريرهم بسلاح المقاومة.