بالصور قيادة إقليم الوسطى تشارك في حفل تخريج دورة الضباط الرابعة والعشرين "الأسرى والمسرى" في مدينة غزة
بالصور قيادة إقليم الوسطى تشارك في حفل تخريج دورة الضباط الرابعة والعشرين "الأسرى والمسرى" في مدينة غزة
شاركت قيادة إقليم الوسطى ويتقدمهم الأخ محمود أبو سويرح وذلك يوم الثلاثاء الموافق 19-3-2013م في مراسم تخريج دورة الضباط الرابعة والعشرين بعنوان "الأسرى والمسرى" 800 ضابط وضابط صف من بينهم 50 ضابطة، بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية" ووزير الداخلية "فتحي حماد" ورئيس مجلس أمناء الثورة المصرية د. صفوت حجازي، وعضو المجلس الليبي جمعة السايح وعدد من المسئولين الفلسطينيين وقيادة الأجهزة الأمنية.
وتحدث رئيس الوزراء في كلمته :"أن ما شهده في حفل التخريج أن قضية فلسطين قضية العرب والملسمين وقضية أحرار العالم، وأن هؤلاء الأبطال ممن تخرجوا هم في الخندق المتقدم للدفاع عن كرامة الأمة وهم رأس الحربة للبلاد العربية والإسلامية وللثوار العرب ولعواصم الثورة هنا على أرض فلسطين".
وذكر رئيس الوزراء نعمة الله على الشعب الفلسطيني بالنصر في حربين "والذي أكرمنا بجند أمين"، وأشاد رئيس الوزراء بالإبداع الذي ظهر في كل المجالات ومنها مجالات الأمن وفي ساحات التحرير والنصر والمروءة، "هذا الابداع والتناسق والانضباط والعيون والوقادة والسلاح الطاهر بأيدي الأطهار".
وأشار إلى أن المستوى المعمول فيه في غزة لا يقل في أي بلد في العالم، موضحا أن أمين عام مجلس أمناء الثورة صفوت حجازي أكد أن ما شهده في غزة يضاهي ما في مصر، مؤكدا رئيس الوزراء أن كل ذلك بأيدي فلسطينية خالصة.
وقال رئيس الوزراء :"نقول لأبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان ولأبناء الأمة العربية والإسلامية، إن لكم على أرض فلسطين درعا وسيف، درع يحمي هذا الوطن ويحمي المواطن والأرض والعرض، ويضحي بنفسه من أجل حماية الأرض وتحرير هذه الأرض واستعادتها من انياب التنين الصهيوني لتكون أرض عزيزة حرة مستقلة، فهي درع يحمي كل مواطن فلسطيني".
وأوضح أن أبناء المؤسسة الشرطية والأمنية مضلة لكل أنباء شعبهم، مضيفاً "فهم أقويا وفوق القوة رحمة تعلموها في مدرسة النبوة ومدرسة المؤسسة الأمنية الوطنية".
وأكد على أنهم سيف حق في وجه الباطل وفي وجه المعتدين وكل من يريد أن يعيدنا إلى مربع الفلتان الأمني وهذا لن يكون، وهم سيف حق على رقاب العملاء والجواسيس والخونة الذين باعوا نفسهم للشيطان بثمن بخس، مؤكدا أنه لا رحمة ولا شفقة على من يتآمر على الشعب الفلسطيني وعلى المقاومة إلا من تاب وأناب".
واستحرض رئيس الوزراء أهمية المكان والزمان في تخرج هذه الدورة، موضحا أن أرض التدريب التي يتخرج منها أبناء الشعب الفلسطيني كان سجن للاحتلال أنصار2، الذي كان الاحتلال يذيق أبناء الشعب الفلسطيني الذل والويل، ويحطم معنويات الرجال ويضع حد للانتفاضة الأولى، وأرادوا أن يحطموا الرجولة والبطولة.
وقال :"ولكن هذا الشعب الفلسطيني الذي حرر غزة والحكومة الوفية لكل شبر من أرض فلسطين أحالت مكان هذا السجن إلى مصنع للرجال والبطولة ومركز تدريب يخرج الرجال والنساء والأبناء الذين سيحملون هم الأمن الداخلي وتحرير فلسطين"، مشيرا إلى انه في مكان رباط في الشام وعلى ساحل البحر، مؤكدا أهمية "التسلح بالصدق والصبر مع الذات ومع الشعب ومع الأمة حتى يفتح الله وينصرنا الله ويمكننا".
وأضاف " أن هذه الدورة تأتي في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين الذي أسس المشروع زغرس الشجرة لتصبح اليوم شجرة عظيمة يستظل بها الكثيرون، كما أنها تأتي في ظل الأيام التي نودع فيها أم الشهداء وأو المقاومة وأم البندقية أم نضال فرحات، كما أنه في ظل استقبال أحد أبطال فلسطين المحرر أيمن الشراونة الذي أضرب عن الطعام 260 يوماً وخرج عزيزا رافعا الرأس ووصل لغزة كريما حرا منتصرا"، داعيا الله لكل الأسرى بالنصر والتحرر.
ووجه رئيس الوزراء التحية للضفة الغربية وشهداء الشعب الفلسطيني في الضفة، مؤكدا أن "هذه القوة التي نخرجها اليوم هي قوة لكم وسند وعزة لكم وهي من أجل تحرير الضفة والقدس وبقية أرض فلسطين المباركة".
ووجه التحية كل ذي جهد بهذه المدرسة العظيمة، معبرا عن فخره "بأن نكون من الشعب الفلسطيني وأن نكون خدم لشعبنا الفلسطيني"، وموجها الشكر لكل من بذل جهدا ليتم هذا اليوم العظيم في مديرية التدريب ووزارة الداخلية وللجنود المجهولين الذي يعملون من أجل فلسطين وشعبها وكرماتهم، مهنئا الخريجين وذويهم وكل أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد رئيس الوزراء "أن المسيرة لن تقف ولن نحط الرحال إلى في القدس والأقصى وفي كل فلسطين"، خاصاً بالتحية للمرأة الفلسطينية والشرطة الفلسطينية، اللاتي يتحملن المسئولية وينفذن المهمات التي لا يمكن لغيرهم أن ينفذها.
وأشاد وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد بالجهد المبذول في إعداد أفراد الأمن الفلسطيني إعدادا قوياً، ذاكراً شهداء الدورة الحالية الذي ارتقوا في حرب حجارة السجيل، مجددا العهد بمواصلة العمل على بناء القدرات الأمنية والشرطية الفلسطينية.
وأكد على مواصلة العمل في كافة الملفات التي كانت الداخلية أطلقتها ومنها مواجهة التخابر مع الاحتلال، مؤكدا أن العمل جاري لإعداد جيش لتحرير فلسطين كل فلسطين، وقال :"سنواصل الطريق ونواصل حمل السلاح حتى تحرير فلسطين".
وقال وزير الداخلية :"إن عمر الاحتلال على فلسطين بات محدود وأيامه معدودة"، داعيا الأمة العربية والإسلامية للتوحد والتكاتف من أجل تحرير فلسطين، مهنئا في ختام كلمته الخريجين وذويهم بالتخرج.
من جهته؛ وصف أمين عام مجلس أمناء الثورة المصرية د. صفوت حجازي أن غزة وفلسطين رمز العزة للأمة الإسلامية قاطبة، مشيدا بالجهد الكبير المبذول في إيجاد رجال أمن يقودون مشروع التحرر، "كونوا جندا لله وأقيموا العدل والأمن والحرية"، موصيا بضرورة التكاتف مع الشعب الفلسطيني.
وأكد على ضرورة أن يكون رجال الأمن رحماء على أبناء شعبهم وأن يكونوا من يقومون الليل ويقرؤون القرآن، مشيدا بوجود مواد دينية في الدورة التي نالها الضباط، موضحا أن الجميع سيكون مع أهل فلسطين وهم يحررون الأرض من البحر إلى النهر حتى يتم اللقاء في ساحات النصر.
وحمل التحية من كل الثورات والأحرار في مصر وتونس وليبيا ومن اليمن ومن سوريا ومن كل الأحرار في مشارق الأرض ومغاربها.
يذكر أنه تخلل حفل التخرج عروض عسكرية في التشكيلات والقنص وفض الشغب وغيرها، ثم تم تكريم أهالي الطلبة الشهداء الذين ارتقوا في معركة حجارة السجيل وهم الشهيد محمد جمال الدلو، والشهيد وائل حيد الغلبان، الشهيد خالد خليل الشاعر، الشهيد حسام سمير الهمص.
كما تم تكريم الأوائل في السلوك الأخلاقي والقيادي، وأوائل الدورة، واختتمت الدورة بسجدة شكر من كل الطلبة الخريجين.



