وفد من أعضاء قيادة إقليم غرب غزة يشارك في مراسم تخريج دورة ضباط بعنوان "الأسرى والمسرى"
أعضاء قيادة إقليم غرب غزة يشارك في مراسم تخريج دورة ضباط بعنوان "الأسرى والمسرى"
شارك وفد من قيادة إقليم غرب غزة في مراسم تخريج دورة الضباط الرابعة والعشرين بعنوان "الأسرى والمسرى" والتي ضمت 800 ضابط صف، من بينهم 50 شرطية والتي جرت في مدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء 19/3/2013م
وتمت مراسم التخريج برعاية رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية" ووزير الداخلية "فتحي حماد" وعدد من المسئولين الفلسطينيين وقيادة الأجهزة الأمنية ووفد عربي برئاسة أمين عام مجلس الثورة المصرية "صفوت حجازي".
حيث افتتح الاحتفال وزير الداخلية الفلسطيني "فتحي حماد" الذي رحب بالضيوف، وأبرق بالتحية إلى أرواح الشهداء الذين كانوا من ضمن الدورة واستشهدوا في معركة "حجارة السجيل" في 14/11/2013.
وأكد حماد على أن الأجهزة الأمنية إذا تخرج دفعة جديدة من الضباط لحماية الوطن والمواطنين لتؤكد على أنها ستواصل كل ما بوسعها لحفظ الجبهة الداخلية ومحاربة العملاء، لا سيما من خلال حملة مواجهة التخابر التي أطلقتها وزارة الداخلية الأسبوع المنصرم.
وشدد وزير الداخلية على أن الشعب الفلسطيني لا مكان بينه لمن يفرط بفلسطين و قال "إن صفد ليست له"، أو يعترف فقط بـ 22 بالمائة من أرض فلسطين، وذلك في إشارة لتصريحات رئيس السلطة "محمود عباس" حول حق العودة وأرض فلسطين.
وتخلل الحفل عدة عروض عسكرية صامته للضباط، كان أبرزها تشكيل خريطة فلسطين التاريخية بأجسادهم، وعرض مميز لضباط المهمات الخاصة، وآخر لشرطيات مهمة فض الشغب، والرماية الحية.
من جانبه، عبر أمين عام مجلس الثورة المصرية "صفوت حجازي" عن فخره واعتزاه برئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية" الذي سجد مع بداية تخريج الدورة، مطالباً الضباط بأن يكونوا عوناً لشعبهم ولبلدهم وأن يستعدوا لتحرير فلسطين.
وقال حجازي في كلمته: "استعدوا يا أحرار فلسطين فإن موعدنا قريباً في المسجد الأقصى"، مبيناً أن تخريج الدورة على بعد أرض غزة وأمام الزوارق الحربية التي تقف مقابل المدينة وترى بالعين أُثناء تخريج الدورة لهو أكبر تحدٍ للمحتل الإسرائيلي.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية، أن حكومته لن ترحم كل من يخون الوطن ولن تشفق على من يتآمر على المقاومة وعلى أبناء شعبنا.
وقال هنية خلال كلمته في حفل تخريج دفعة جديدة من الضباط:" إن الأجهزة الأمنية درع يحمي الوطن والمواطن والأرض والعرض ويضحي بنفسه وبدمه من أجل تحرير واستعادة أرضنا من أنياب الاحتلال لتكون أرض حرة عزيزة مستقلة".
وأضاف "هؤلاء الشباب هم ذخر لكل مواطن فلسطيني هم مظلة لكل أبناء شعبهم إنهم أقوياء ولكن فوق القوة رحمة تعلموها في مدارس القرآن وأدبيات الدعوة والمؤسسة الأمنية ذات العقيدة الوطنية الخالصة" .
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية سيف حق في وجه الغزاة والمعتدين والعدوانيين، مشدداً في ذات السياق على أن الحكومة لن تسمح بالعودة إلى مربعات الفلتان الأمني .
وأضاف "ضباط الأمن سيكونون سيف حق على رقاب العملاء والخونة والجواسيس الذين باعوا أنفسهم للاحتلال من أجل ثمن بخس إلا من تاب وأناب فسيجد منا كل ستر ومساندة" .
ولفت إلى أن رجال الأمن في الخندق المتقدم للدفاع عن أرضنا وهم رأس الحربة للمقاومة وللأمة العربية والإسلامية، مستطرداً "هؤلاء ثوار فلسطين هم رأس الحربة لبلادنا العربية والإسلامية".
وخاطب الضيوف العرب المشاركين في حفل التخريج بقوله "كل ما رأيتم من تدريب هو من صناعة فلسطينية للرجولة والأبطال والخنساوات" .


