حركة الأحرار تحذر من عودة السلطة للمفاوضات ثمناً للمال الأمريكي والغزل الصهيوني
حركة الأحرار تحذر من عودة السلطة للمفاوضات ثمناً للمال الأمريكي والغزل الصهيوني
في ظل الزيارة المشئومة للرئيس الأمريكي باراك أوباما والتي أثبتت أن السياسة الأمريكية هي سياسة منحازة كلياً للاحتلال الصهيوني, وفي الوقت الذي ينتفض فيه شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة والقدس مدافعاً عن أرضه من تزايد الاستيطان ببناء الأحياء والقرى الافتراضية كقرية باب شمس وحي أحفاد يونس, ومع استمرار الغزل الصهيوني والأمريكي للسلطة في رام الله وتقديم ما يقارب 500مليون دولار من المال الأمريكي المسيس ثمناً للعودة للمفاوضات, وكذلك ما قررته الحكومة الصهيونية من إعادة تحويل عائدات الضرائب للسلطة, والمعلومات المسربة عن عقد لقاء رباعي في شهر 5 بين السلطة والكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية والأردن يهدف لإعادة المفاوضات.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وإزاء هذا الغزل الصهيوني والمال الأمريكي والحديث عن عودة المفاوضات نؤكد على ما يلي:-
1- نحذر السلطة من العودة للمفاوضات ثمناً للمال الأمريكي والغزل الصهيوني.
2- إن المال المسيس لن يحرر فلسطين ولن ينهي معاناة أبناء شعبنا في كافة أنحاء تواجده وخاصة الأسرى البواسل في سجون الاحتلال ولن يمنع من اندلاع انتفاضة ثالثة في وجه الاحتلال.
3- إن العودة للمفاوضات والدخول في دائرة مفرغة من اللقاءات المرفوضة شعبياً ورسمياً وفصائلياً تأتي على حساب المصالحة الوطنية وأن المفاوضات والمصالحة خطان متوازيان لا يلتقيان
4- نؤكد على أن العودة للمفاوضات في ظل التهويد والإبعاد والاستيطان هي مكافأة للعدو الصهيوني على جرائمه بحق أبناء شعبنا وستعزز وتزيد من التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية بحق المقاومة وأبطالها في الضفة الغربية.
5- كما وندعو محمود عباس والسلطة للعودة وتفعيل ملف المصالحة كأولوية وطنية رداً على زيارة أوباما وانحيازه للاحتلال وقوله إن فلسطين هي للكيان الصهيوني منذ آلاف السنين لا الركض خلف سراب المفاوضات العبثية التي لم تجلب لشعبنا سوى المزيد من التهويد والاستيطان وسرقة الأرض ومصادرتها .
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
25-3-2013
