حركة الأحرار بشرق غزة تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في حفل استقبال الأسير المحرر أيمن الشراونة
حركة الأحرار بشرق غزة تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في حفل استقبال الأسير المحرر أيمن الشراونة
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة بحضور عدد من أعضاء قيادة الإقليم والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام وذلك يوم الاثنين الموافق 25/3/2013م داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة وتشارك في حفل استقبال الأسير المحرر منذ أسبوع أيمن الشراونة والذي نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين حيث شارك الأسير المحرر أيمن الشراونة أهالي الأسرى اعتصامهم الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسط مدينة غزة, بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية وعدد من أهالي الأسرى وعدد من أبناء الشعب الفلسطيني والأسرى المحررين , حيث عبر أهالي الأسرى عن غضبهم من الصمت الدولي الذي يمارس في ظل الجرائم الإسرائيلية المتكررة بحق أبنائهم الأسرى..
يذكر أن الشراونة الذي أبعدته إسرائيل إلى قطاع غزة بعد أن دخل إضرابًا عن الطعام لما يزيد على مائتي يوم؛ احتجاجًا على ظروف اعتقاله، تضامن مع مطالب أهالي الأسرى بإطلاق سراح معتقليهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
حيث أبرمت سلطات مصلحة السجون الإسرائيلية صفقة مع الشراونة تقضي بأن يوقف إضرابه عن الطعام مقابل إبعاده إلى قطاع غزة لمدة عشر سنوات يعود بعدها إلى مسقط رأسه في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
و دعا المشاركين في الاعتصام التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية الأسرى ومتابعة ما يجري داخل سجون الاحتلال من انتهاكات وما يتعرض له الأسرى من تعذيب شديد داخل السجون الصهيونية.
كما ورفع المشاركين صور الأسرى واللافتات التي طالبوا فيها احترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح الأسرى.
وطالبوا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للخروج عن صمتها إزاء ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات وإهمال طبي، ومتابعة أوضاع المضربين عن الطعام والقابعين في العزل الانفرادي .
وفي كلمة للأسير المحرر أيمن الشراونة ناشد الدول العربية والإسلامية، بإرسال وفد طبي دولي لزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، خاصةً الأسير ميسرة أبو حمدية الذي يعاني ويلات المرض، والإهمال الطبي المتعمد من قبل ما تسمى مصلحة السجون.
ووجه كلمة للاحتلال قائلاً 'ستدفع الثمن غالياً، إن حدث مكروه لأي أسير في سجونك الظالمة، ولعلك تدرك جيداً كيف سيكون الرد على ذلك، ومثال الأسير البطل عوض الصعيدي ليس ببعيد عنك، عندما انتفض وطعن الضابط رداً على جرائمك ضد قيادة الحركة الأسيرة في السجون'.
ودعا الأسير المحرر الشراونة إلى "ضرورة التكاتف الفلسطيني والتعاون من أجل إنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين لاسيما المضربين منهم عن الطعام، والذين يموتون ألف مرة في اليوم"، على حد قوله.
وعبر المحرر الشراونة عن إحتجاجه على زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأراضي الفلسطينية المحتلة، وانحيازه التام لصالح الاحتلال، لرفضه الاستماع لرسائل أهالي الأسرى، لا سيما رسالة الأسير سامر العيساوي.
ودعا الأسير الشراونة مصر، التي رعت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في أكتوبر العام 2011، إلى "الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح الأسرى المحررين في إطار الصفقة، والذين أعاد الاحتلال اعتقالهم".
وحسب إحصائية لوزارة شؤون الأسرى أنه يقبع حاليًا حوالي 4660 أسيرًا وأسيرة فلسطينية في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًّا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من العرب اعتقلت إسرائيل أغلبهم بتهمة "محاولة تنفيذ عمليات ضدها عبر الحدود".
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الاثنين الموافق 25-3-2013م (13جمادي أول - 1434هـ)
