الصحفي وليد خالد يعيش ظروفاً صعبة في مراكز التحقيق الإسرائيلية ويعاني من عدة امراض
الصحفي وليد خالد يعيش ظروفاً صعبة في مراكز التحقيق الإسرائيلية ويعاني من عدة امراض
قال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن الأسير الصحفي وليد خالد يعيش ظروفاً صعبة في مراكز التحقيق الإسرائيلية لمعاناته من عدة أمراض كالقرحة والرمد.
وأضاف الخفش في تصريح صحفي اليوم أن خالد عميد الأسرى الإداريين أمضى في سجون الاحتلال 18 عامًا متفرقة، منها 5 سنوات متتالية على مرتين.
وأشار أن الاحتلال يتعامل مع خالد بسياسة "تقصير العداد"، والتي يقوم من خلالها باعتقال الأسير مرات متفرقة، ويفرج عنه بضعة شهور ثم يعاود اعتقاله.
وخالد الذي شغل منصب مدير مكتب جريدة فلسطين في الضفة الغربية المحتلة أب لطفلتين ولدتا بغياب والديهم الذي لم ينعم بالعيش معهم سوى أشهر متفرقة.
وخالد (41 عاما) كاتب وروائي فلسطيني له كتاب "عكس التيار" ويحفظ القران الكريم غيابا ويكتب في أدب المقاومة، ويقطن في قرية سكاكا بمحافظة سلفيت.
وطالب الخفش نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والمؤسسات الحقوقية والدولية ومنظمة صحفيين بلا حدود، بالتدخل السريع للوقوف على الوضع الصحي والظروف الاعتقالية له، والممنوع من رؤية المحامي منذ اعتقاله.
ووفق ما رصده مركز "أحرار" لانتهاكات واعتقالات الاحتلال للإعلاميين الفلسطينيين، تبين أن الاحتلال اعتقل خلال شهر مارس الحالي ثلاثة صحفيين وهم: وليد خالد، وبكر عتيلي، وطارق أبو زيد.
