حركة الأحرار بشرق غزة تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في استقبال الأسير المحرر إبراهيم بارود
حركة الأحرار بشرق غزة تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في استقبال الأسير المحرر إبراهيم بارود
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة بحضور عدد من أعضاء قيادة الإقليم والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام وذلك يوم الاثنين الموافق 8/4/2013م داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة وتشارك في استقبال الأسير المحرر إبراهيم بارود والذي قضي 27 عام داخل سجون الاحتلال , بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية وعدد من أهالي الأسرى وعدد من أبناء الشعب الفلسطيني والأسرى المحررين , حيث عبر أهالي الأسرى عن غضبهم من الصمت الدولي الذي يمارس في ظل الجرائم الإسرائيلية المتكررة بحق أبنائهم الأسرى..
وشاركت في استقبال للأسير المحرر إبراهيم بارود (50 عامًا) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة بمشاركة المئات من الفلسطينيين حيث أصر بارود ووالدته بعد وصوله إلى منزله في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين على التوجه إلى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، وذلك للمشاركة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى والذي كانت والدته واحدة من أمهات الأسرى اللاتي أسسن لهذا الاعتصام عام 1997، والذي أصبح فيما بعد تقليدًا وطنيًا.
يذكر أن قوات الاحتلال قد اعتقلت بارود في الثاني من نيسان (إبريل) من عام 1986م من منزله في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، حيث أصدرت عليه محكمة عسكرية إسرائيلية حكمها بالسجن لمدة 27 عامًا وذلك لمشاركته في مقاومة الاحتلال، أمضاها كاملة متنقلا ما بين مجموعة من السجون الإسرائيلية المختلقة.
ويعتبر بارود واحدًا من الأسرى القدامى وأحد "جنرالات الصبر" وهو المصطلح الذي يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم ربع قرن وما يزيد بشكل متواصل في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وسادت حالة من الفرح حينما وصل بارود إلى قطاع غزة وتمكنت والدته "أم إبراهيم"، وهي عميدة أهالي الأسرى، من احتضانه.
واعتبرت "أم إبراهيم" هذا اليوم بأنه أجمل يوم في حياتها، مؤكدة أنها ستواصل تبنى قضية الأسرى في سجون الاحتلال حتى بعد الإفراج عن ابنها.
وقالت: "اليوم أُفرج عن أحد أبنائي في سجون الاحتلال، وهو الذي أنجبته قبل خمسين عاما، ولكن هناك أكثر من خمسة آلاف آخرين من أبنائي لا يزالوا في سجون الاحتلال". وأضافت: "لن أتوقف عن تبني قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حتى يتم تبيض هذه السجون".
وقالت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين في بيانٍ لها :إن "عملية الإفراج تمت حوالي الساعة السادسة صباحاً"، مشيرة إلى أن قرابة 400 أسير لا يزالون داخل سجون الاحتلال محكوم عليهم بالمؤبد مدى الحياة وأكثر، وأن ملف الأسرى كبار السن بات يؤرق العائلات الفلسطينية والحركة الأسيرة داخل السجون.
وأوضحت أن الأسرى كبار السن يعاني معظمهم أمراضاً مزمنة وخطيرة تحتاج رعاية طبية ملائمة في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الاثنين الموافق 8-4-2013م (27 جمادي أول - 1434هـ)
