Menu

حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة إحياءً بذكرى يوم الأسير الفلسطيني

حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة إحياءً بذكرى يوم الأسير الفلسطيني

 


شاركت حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة بحضور أعضاء قيادة الإقليم والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة في المسيرات الجماهيرية الحاشدة إحياءً بذكرى يوم الأسير الفلسطيني يوم السابع عشر من نيسان من كل عام  وهو يوم الوفاء للأسرى ولتضحياتهم لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية, بمشاركة أعضاء وقيادة وكوادر حركة الأحرار الفلسطينية وبحضور أعضاء المكتب السياسي لحركة الأحرار وبمشاركة عدد من النواب والوزراء وأعضاء المجلس التشريعي وقيادة الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية وألقى كلمة النائب مشير المصري وذلك يوم الأربعاء الموافق 17/4/2013م

حيث انطلقت المسيرة الجماهيرية الحاشدة من مفترق السرايا وسط مدينة غزة باتجاه مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال في ظل مطلب وطني لا يختلف عليه الفلسطينيون وهو ضرورة تخليص الأسرى من سجنهم وتحريرهم بكل الوسائل والطرق المتاحة.
كما ورفع المشاركين صور الأسرى واللافتات التي طالبوا فيها إطلاق سراح الأسرى.
وطالبوا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للخروج عن صمتها إزاء ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات وإهمال طبي، ومتابعة أوضاع المضربين عن الطعام والقابعين في العزل الانفرادي .

ودعا النائب مشير المصري في كلمة حركة حماس جميع اذرع المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركته لمزيد من عمليات خطف الجنود باعتبارها الطريق الوحيد لتحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال, وأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة واحدة وهى المقاومة, وأكد المصري على أن الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لتحرير الأسرى تحت شعار المقاومة، محملا الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى في السجون, وأشار إلى أن كل يوم فلسطيني هو يوم أسير .

وقال: الأسرى هي القضية المركزية لشعبنا وسنسعى بكل الخيارات والطرق لتحريرهم.

وفى رسالة وجهها للأسرى قال فيها: نحن معكم في كل لحظة وخلف قضيتكم على الدوام ، وعلى خطى تبيض السجون من خلال الصفقات التي رضخ لها العدو وكان آخرها صفقة وفاء الأحرار.

وطالب القيادي في حماس الجانب المصري بالضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه بعد إضراب الكرامة الأخير الذي خاضه الأسرى في السجون.
وحسب إحصائية بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال " 4900 " معتقلا ، بينهم "14" معتقلة، أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني من المناطق المحتلة عام "1948" والمعتقلة منذ "18" نيسان عام ""2002، وتقضي فترة حكم "17" عاما، و"14" نائبا في المجلس التشريعي، إضافة إلى وزيرين سابقين، وعشرات القيادات السياسية، والصحفيين.
 
ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى "168" معتقلا إداريا دون تهمة أو محاكمة.
وارتفع عدد المعتقلين الأطفال حيث وصل إلى "235" طفلا، لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر، وان "35" طفلا منهم تقل أعمارهم عن "16" عاما، كما تشير البيانات إلى وجود "523" معتقلا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد ( مدى الحياة) لمرة واحدة أو لمرات عديدة.
 
وصل نهاية شهر آذار الماضي إلى قرابة "1200" معتقلا، بينهم "170" معتقلا بحاجة إلى عمليات عاجلة وضرورية، و"85" معتقلا يعانون من إعاقات مختلفة، و"25" معتقلا مصابين بمرض السرطان، وكان قد استشهد احدهم وهو الأسير ميسرة أبو حمدية بتاريخ 2-4-2013، في حين وصل عدد المعتقلين القدامى حتى مطلع الشهر الجاري "105" معتقلا، بينما وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى "204" شهيدا.