حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في الأوبريت الفني الكبير " الحرية تغني" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ومرور عام ونصف على صفقة وفاء الأحرار
حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في الأوبريت الفني الكبير " الحرية تغني" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ومرور عام ونصف على صفقة وفاء الأحرار
شاركت حركة الأحرار بشرق غزة في الأوبريت الفني الكبير " الحرية تغني" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ومرور عام ونصف على صفقة وفاء الأحرار وبمشاركة وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية والذي نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين في مركز رشاد الشوا وسط مدينة غزة.
وفي كلمه له دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس روحي مشتهى الاثنين إلى تشكيل صف قوي من قبل الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للعمل على تحرير الأسرى
حيث طالب مشتهى الأمة العربية والإسلامية لأن تأخذ دورها في الدفاع عن الأسرى والوقوف أمام الاحتلال الذي يُغالي كل يوم في ساديته
وأكدّ أنّ "الأمة وأحرار العالم الذين يدّعون التحضر والإنسانية لا زالوا يقفون صامتين تجاه قضية الأسرى الذين كفلت لهم القوانين السماوية والأرضية حقهم في الدفاع عن أنفسهم"، داعيًا المؤسسات الدولية للقيام بدورها المناط والكيل بمكيال العدل
وقال "الوقت لا يتسع لاستمرار الاحتلال بانتهاك حقوق أسرانا في الزنازين التي تمثل أرواحاً بلا صور، ولا يجب أن يهنأ الاحتلال بأمن واطمئنان حتى يشعر أسرانا بذلك"
ولفت مشتهى إلى أنّ هذه الأيام ذات طابع خاص نظراً لاقتراب يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق الأربعاء القادم، وقال: "غادرنا السجن منذ فترة وجيزة لكن أرواحنا هناك، وباقون على العهد حتى نرى أسرانا محررين مكرمين معززين بين أهلهم وذويهم."
وقدّم الحفل مشهدًا تمثيليًا دراميًا، جسّده مشاركون تضامنًا مع الأسرى من خلاله إبراز معاناتهم داخل السجون وذويهم الذين ينتظرون الإفراج عنهم
ومّثل المشهد محاكاة بين أسير وابنته وهي تتمنى خروجه من السجن، واعدًا إياها باقتراب فجر الحرية، حتى تحقق ذلك الوعد في ختامه. وكرمت "واعد" خلال الأوبريت عدداً من أبناء الجمعية والأسرى المحررين وذويهم.
أحداث الأوبريت
وفي المشهد الأول تطلب الطفلة من عمها وهو يمتشق سلاحه ويرتدي بزته العسكرية، أن يدربها على السلاح لتقاتل المحتل الإسرائيلي وتسترد حرية أبيها، فيردها ويعدها بالعمل نحو ذلك بلا كلل أو ملل، ودون تراجع أو خوف من أي نتيجة كانت.
تدور عجلة الأيام وتكبر الطفلة "شيماء"، لتصبح في السابعة من العمر، فتهاتف أبيها داخل زنزانته وتبلغه بتفوقها في الدراسة، فتكبر في عينية، وتتلعثم كلماته شوقا وحبا لها، فتقطع هذه الفرحة أصوات الجنود الإسرائيليين الذين أوسعوه ضربا على مسمع طفلته.
وبالتزامن مع هذا المشهد، ومع سقوط دموع الطفلة حرقة على أبيها، يتجه جنود المقاومة الفلسطينية، ممتشقين الأسلحة والعبوات الناسفة، نحو الحدود الفلسطينية الشرقية لقطاع غزة، ويفجرون دبابة إسرائيلية ويقتلون من بها ويأسرون جنديا خرج يبحث عن طوق النجاة.
وبمشهد تلاه، تتبسم "شيماء" وتدور بها الأحلام التي تعانق فيها والدها الأسير، غير أن عمها المقاوم صبرها وأخبرها بأن أسر الجندي لن يمر من دون رد إسرائيلي، وفي مشهد آخر تفتح طائرات الاحتلال نيرانها فتقتل وتصيب الآلاف لتسترد الجندي المأسور.
وخرج المقاومين مسرعين دفاعا عن الوطن في مشهد جديد،لتلتحم المعركة مع العدو , فيسقط منهم الشهداء، ويسقط عم الطفلة المقاوم، فيرفع على أكتاف زملائه متعهدين بالثأر، والحفاظ على ورثة المقاومة بالدفاع عن الوطن، وعدم التفريط بالجندي الإسرائيلي من بين يديها.
تسقط الطفلة شيماء على الأرض وجعا وألما لما أصابها من جرح غائر، وفقدها لروح طالما ساندتها وداعبتها، فأصبحت وحيدة تصارع الحياة، فتدعو الله أن لا يستمر هذا المشهد طويلا في حياتها وأن لا تعيش وحيدة.
وفي خضم هذا المشهد، تعلن المقاومة الفلسطينية الآسرة للجندي الإسرائيلي إذعان الاحتلال لمطالبها، فتفتح أبواب الزنازين وينطلق إلى فضاء الحرية الأسرى وسط مشهد احتفالي وأجواء من الفرح التي طالما حلم فيها الجميع.
وبالمشهد الأخير يصل الأسير محررا والد الطفلة "شيماء"، لبيته، فتسقط عيونه بعيون طفلته التي ارتدت أبهى الملابس، فيسرع بكل قوة نحوها رافعا إياها بين يديه، حامدا الله في المشهد التمثيلي أن فك الله أسره من يدي الأعداء.
لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.150552998448978.1073741829.100004828362551&type=3
