Menu

وفد من حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة يشارك في حضور اضاءة شعلة الحرية من داخل زنازين سجن غزة " السرايا "

 

وفد من حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة يشارك في حضور اضاءة شعلة الحرية من داخل زنازين سجن غزة " السرايا "

 

شارك وفد من حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة في حضور اضاءة شعلة الحرية من داخل زنازين سجن غزة " السرايا " وسط حشد جماهيري من الشخصيات وممثلي المؤسسات والقوى والفصائل وأعضاء أنصار الأسرى.
حيث أضاء الأسير المحرر إبراهيم بارود الذي أمضى 27 عاماً في سجون الاحتلال شعلة الحرية من أمام زنازين سجن غزة سابقاً بمدينة غزة.
وعبر بارود عن اعتزازه لإضاءة الشعلة بعد تحرره من الأسر , وطالب في كلمته مساندة الأسرى وخاصة المضربين والمرضى والقدامى، وقال ان التفاعل الجماهيري المساند للأسرى من العوامل المهمة لرفع معنوياتهم وتحقيق مطالبهم وطالب بتحشيد كل الإمكانيات الداعمة لقضية الأسرى وفصائل المقاومة لمزيد من صفقات وفاء أحرار أخرى لتحرير الأسرى .
واعتبر جمال فروانة رئيس منظمة أنصار الأسرى أن إيقاد شعلة الحرية هو تقليد سنوي تقوم به المنظمة يحمل رسالة مفادها أنه بالرغم من حلكة الزنازين وقسوة السجان فلابد أن يتنفسون الحرية.
وبين فروانة أن قيام بارود بإضاءة الشمعة والذي أمضى 27 عاماً في سجون الاحتلال وتحرر قبل أيام ،هي رسالة تقدير وتكريم له والذي هو تكريم وتقدير لكل الأسرى على صمودهم وتحديهم للجلاد والرسالة الأخرى أن الشعلة تضاء من أمام الزنازين الذي تعذبت فيها الكثير من أبناء شعبنا "عندما كان الاحتلال يستخدمه سجن لأهل غزة" , واستشهد الكثير في أقبيتها هذا المكان زال وانهار وتحرر الأسرى والمكان و أن الظلم له نهاية .
وطالب فروانة الحكومة في غزة باعتماد هذا المكان ليبقى متحفاً ومزارًا الذي يحمل ذكريات الآلاف من أبناء الشعب ويستفيد منه الكثير من الأجيال .
بدوره طالب الأسير المحرر مصطفى المسلماني عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أبناء شعبنا للمشاركة الواسعة في فعاليات التضامن وشدد على ضرورة أن تبقى قضية الأسرى قضية نضال يومي ولا تقتصر على هذا الشهر أو هذا اليوم فحسب وناشد أبناء شعبنا إلى المشاركة في المسيرة الموحدة التي ستنطلق اليوم من مفرق السرايا باتجاه الصليب الأحمر في ظل العلم الفلسطيني .
وألقت الطفلة سلمى النجار بيوت من الشعر مهداه للأسير العيساوي لاقت حماس من الحضور.
وتقدم المحرر بارود يرافقه المحرران إبراهيم عليان والمسلماني وفروانة ليوقد شعلة الحرية وسط هتافات تنادي بالحرية للأسرى وصرخات تطالب بإسنادهم.