Menu

الاحتلال يزرع أجهزة تشويش وتنصت جديدة على حدود غزة

بدأت وحدة الهندسة التابعة لجيش الاحتلال مؤخرًا، بتركيب أجهزة تشويش وتنصت جديدة على طول الشريط الحدودي بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، تعمل على التشويش والتنصت على الهواتف النقالة الفلسطينية في مساحة ليست صغيرة.

 وقال راصد ميداني لـ "قدس برس" إن وحدة الهندسة التابع للاحتلال تقوم منذ يوم الخميس الماضي (2|5) بتركيب أجهزة تشويش وتصنت جديدة على طول الشريط الحدودي الفاصل شرق القطاع والذي يبلغ طوله حوالي 40 كيلو مترًا.

 وأضاف أنه مع ساعات صباح يوم الخميس الماضي شوهد عدد من مركبات الهندسة الإسرائيلية والمتخصصة بتركيب وصيانة الأجهزة الإلكترونية من كاميرات وأجهزة تنصت وتشويش؛ تقوم بتركيب أجهزة جديدة على الأشجار الكبيرة القريبة من الشريط الحدودي "أشجار الكينيا"، ويبعد كل جهاز عن الأخر مسافة لا تقل عن 500 متر.

 وأشار إلى أنه "لا يمكن رؤية الأجهزة التي تم تركيبها على تلك الأشجار من الجانب الفلسطيني بالعين المجردة، الا باستخدام مناظير خاصة.

 وأوضح ان الجهاز الذي تم تركيبة جهاز صغر الحجم، ومزود بعامود إرسال هوائي طوله ثلاثة أمتار، يكون مختفيا بين أغصان الأشجار.

 يذكر أن قوات الاحتلال قامت بتركيب أجهزة مراقبة وتصنت وتشويش من بداية عام 2005 بعد انسحابها من قطاع غزة، وذلك لحماية حدودها مع القطاع، وأنه في كل عام يقوم الاحتلال بصيانة كاملة لكافة أجهزته الالكترونية على الحدود مع القطاع، حيث كلما تتاح له أجهزة حماية ومراقبة جديدة يقوم بتركيبها على تلك الحدود.