Menu

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك بالوقفة التضامنية بمناسبة يوم المبعد الفلسطيني

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك بالوقفة التضامنية بمناسبة يوم المبعد الفلسطيني

 

شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة والإخوة أعضاء قيادة المناطق يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد في الوقفة التضامنية بمناسبة يوم المبعد الفلسطيني وذلك يوم الخميس الموافق 9/5/2013م أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة والتي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية كما وشاركت كافة الفصائل الفلسطينية وعدد من قيادات الفصائل الفلسطينية  بالوقفة التضامنية وبحضور مبعدي كنسية المهد والوفد الأردني

و دعا المشاركين في الوقفة التضامنية التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية المبعدين الفلسطينيين وخاصة مبعدي كنيسة المهد.

كما ورفع المشاركين اللافتات والشعارات التي طالبوا فيها احترام حقوق الإنسان .
وطالبوا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للخروج عن صمتها والتحرك من أجل إنهاء معاناة المبعدين الفلسطينيين في جميع دول العالم وخاصة المبعدين في قطاع غزة والدول الأوروبية خاصة مبعدي كنيسة المهد منذ 12  عاماً .

حيث طالب مبعدو كنيسة المهد رئيس السلطة محمود عباس بإنهاء قضية تهجيرهم القسري لغزة والدول الأوروبية, والعمل على عودتهم إلى بيوتهم في بيت لحم.

وقال فهمي كنعان المتحدث باسم مبعدي كنيسة المهد:"إن الاحتلال الإسرائيلي اتفق مع السلطة الفلسطينية أن يكون الإبعاد لمدة عامين لكنه تنصل من الاتفاق".

وناشد كنعان رئاسة السلطة والحكومة بالتوجه لمحكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان بصفته عضو مراقب في الأمم المتحدة ورفع قضايا على الاحتلال بسبب مخالفته القوانين الدولية ووقف سياسة الإبعاد.

ودعا كنعان الحكومة الفلسطينية في ذكرى يوم المبعد الفلسطيني "ال 12 " بتحسين أوضاع المبعدين المعيشية إلى أن يتم تحقيق العودة, خاصة تغطية تكاليف إيجارات الشقق التي يسكنوها التي لم تدفع منذ خمسة شهور.

وطالب كنعان رئيس السلطة محمود عباس بتعيين مفوض من طرفه لمتابعة شئون المبعدين والعمل على حل مشكلاتهم", منوهاً إلى أن إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة قادرة على مواجهة الاحتلال هو بداية حل القضية

وتابع كنعان :" نحن المبعدين لم نعرف بنود الاتفاق الذي أبرم بين الاحتلال والسلطة ووقع عليه محمد رشيد ", مشيراً إلى أنهم يجهلون تفاصيله لليوم.

يذكر أنه مر 12عاماً على إبعاد محاصري كنيسة المهد، منذ توقيع اتفاق بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) بعد حصارهم 39 يوما داخل الكنيسة، وعلى إثره تم إبعاد 26 شخصا إلى غزة، و13 آخرين أبعدوا إلى الدول الأوروبية ومنهم عبد الله داود الذي توفي في الجزائر.