وفد حركة الأحرار المتواجد في القاهرة يشارك في مهرجان "فلسطين توحدنا" في ذكرى النكبة
في ذكرى النكبة الـ65
وفد حركة الأحرار المتواجد في القاهرة يشارك في مهرجان "فلسطين توحدنا"
شارك وفد قيادة حركة الأحرار الفلسطينية يتقدمه الأمين العام للحركة الأستاذ خالد أبو هلال المتواجد حالياً في القاهرة, في الوقفة الإحتجاجية والمهرجان الذي أقامته نقابة الصحفيين, في الذكرى الخامسة والستين للنكبة والذي حمل عنوان" فلسطين توحدنا"
بحضور الدكتور موسى أبو مرزوق, والدكتور رمضان شلح ونقيب الصحفيين المصري والعديد من قيادات الفصائل الفلسطينية والأحزاب المصرية وبعض الناشطين المصريين من مختلف التيارات.
حيث أكد الدكتور جمال عبد السلام رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان خلال كلمته على أن قضية فلسطين هي قضية الأمة جمعاء, مطالباً الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي باعتبار الأمن القومي المصري ليس حدود مصر فحسب وإنما يمتد ليشمل فلسطين وسوريا, وشدد عبد السلام على أن زوال الاحتلال هو أمر حتمي بذكر القرآن والسنة, ومؤكداً بأن أرض فلسطين هي أرض عربية ومن يحاول تبديل الأرض الفلسطينية مع الصهاينة هو واهم والشعب الفلسطيني سيبقى يدافع عن حقوقه وبجانبه الشعب المصري والأمة العربية.
من جانبه أوضح السيد هشام يونس مقرر لجنة العلاقات الخارجية في نقابة الصحفيين بأن هذا المهرجان ليس للاحتفال بذكرى النكبة وإنما نقيمه من أجل أن نقول بأننا لن ننسى تضحيات ودماء الشهداء التي سالت على أرض فلسطين على أيدي الصهاينة المجرمين, معتبراً أن نكبة فلسطين هي أول النكبات التي حلت بالأمة وأن دعم هذه القضية هو واجب على الأمة من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
من ناحيته بين الدكتور موسى أبو مرزوق بأن هذه الذكرى الأليمة التي أحلت بشعبنا لم تكن هي الأولى فما نسمعه اليوم من اتفاقيات لتبادل الأراضي هي استمرار لمسلسل النكبات المتواصلة في ظل الانحدار الذي وصلت إليه قيادة السلطة, مؤكداً على أن النكبة كانت عندما كسرت الإدارة لدى البعض, ولكنها اليوم تعود من جديد لتعيد المجد لهذه الأمة ولتعيد الأرض التي سلبت في ظل الثورات العربية المباركة, وأن مقوله الآباء يموتون والأبناء ينسون ماتت وشعبنا متمسك بأرضه وحقوقه الوطنية, فهاهم الآباء يورثون الأرض للأبناء ويدفعونهم للشهادة من أجل أرضهم ومقدساتهم الإسلامية, كما وأوضح أن ذكرى النكبة تعيد إلى الأذهان عشرات المجازر والفظائع التي ارتكبها الاحتلال، وتأتي في وقت يسعى فيه الكيان الغاصب إلى استكمال تهويد فلسطين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى الذي بات عرضة للاقتحام والتدنيس بشكل دائم وبدعم من الولايات المتحدة وفي ظل غياب للضمير الإنساني العالمي.
وكانت الحركة قد أصدرت بياناً في ذكرى النكبة أكدت فيه على أن فلسطين أرض وقف إسلامي من بحرها إلى نهرها لا يحق لأحد أن يتنازل عن ذرة من ترابها، وأن المقاومة هي الحل الوحيد لاستعادة الأرض المحتلة.
كما أكدت دعمها لكافة الفعاليات الرامية لتذكير العالم بحق شعبنا في أرضه المسلوبة، وأن حق اللاجئين بالعودة لديارهم التي شُردوا منها حق مقدس لا يجوز لأحد أن يشطبه أو يتنازل عنه، وهو حق لا يسقط بالتقادم، واعتبرت الحركة أن اتفاقية أوسلو كانت أخطر المنعطفات التي مرت بها القضية الفلسطينية التي أعطت الشرعية للكيان الصهيوني من خلال التنازل عن الأرض التي اغتصبها عام 1948 وأعطته إقرارا رسميا بها.
يذكر أن وفد الحركة المتواجد حالياً في القاهرة يضم كلاً من المهندس صلاح شبير مفوض دائرة اللاجئين والقدس, والمهندس ياسر خلف مفوض الإعلام والناطق الإعلامي, والأستاذ حسن القانوع مفوض العلاقات الخارجية.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي –القاهرة
17-5-2013
.jpg)





