وفد قيادة حركة الأحرار يلتقي بالمستشار السابق للرئيس المصري محمد سيف الدين الدولة بالقاهرة
وفد قيادة حركة الأحرار يلتقي بالمستشار السابق للرئيس المصري محمد عصمت سيف الدين الدولة
خلال زيارة قام بها وفد قيادة حركة الأحرار الفلسطينية المتواجد بالقاهرة التقى خلالها بالمستشار السابق للرئيس المصري ومؤسس مؤسسة "مصريون ضد الصهيونية" الدكتور محمد سيف الدين الدولة، أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن الثورة المصرية المباركة التي نجحت في التخلص من النظام الأسبق الذي كان من أكبر المتآمرين على المقاومة والقضية الفلسطينية, وعلى عمق العلاقة ما بين مصر وفلسطين وأن مساندتها هي مساندة لمصر، وثمن الأمين العام المواقف الأصيلة التي تميز المستشار السابق المهندس محمد سيف الدولة وجهوده المميزة في خدمة ودعم ومساندة القضية الفلسطينية رغم الحالة التي يعيشها المجتمع المصري ما بعد الثورة.
وأكد الأمين العام على أهمية ترجمة هذه المواقف والفكر الذي يرى في الكيان الصهيوني العدو الأساسي لفلسطين ومصر والأمة, واستنكر الأمين العام كل محاولات الزج بالمقاومة وبغزة بالأحداث المصرية, ومؤكداً على حرص المقاومة وغزة على استقرار مصر باعتبارها استقرار لفلسطين وغزة والأمة أجمعها, وأوضح الأمين العام للمستشار موقف حركة الأحرار من المصالحة معتبرا بأنها ليست بحاجة إلى حوارات ولقاءات جديدة وإنما بحاجة لإرادة سياسية ونوايا صادقة لتطبيق ما تم الاتفاق علية, وأن ما يجري على الساحة الفلسطينية هو اختلاف على المبادئ والثوابت, ومشدداً على وضع برنامج سياسي واضح يقوم على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.
من جانبه رحب المستشار السابق للرئيس المصري محمد مرسي المهندس محمد سيف الدولة بوفد الحركة, وأكد على حق الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال وشدد على ألا يكون الخلاف بين الفصائل الفلسطينية خلافاً على مناصب أو مهام حكومية, ومؤكداً على أنه يجب أن يتغير الخطاب السياسي الفلسطيني وأن يعمل الجميع من أجل إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة والوحدة الوطنية, وموضحاً بأن مصر ستبقى داعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته ولكنها بحاجة إلى وقت حتى تعود لأمجادها التي كانت عليها بعدما غيبت على أيدي النظام السابق.
وطالب المستشار محمد سيف الدولة باستثمار الربيع العربي للقضية الفلسطينية وأن تكون جزء منه وأن تعمل القيادة الجديدة لتحقيق وحدة الأمة وتحرير فلسطين, واعتبر المستشار أنه لا مبرر لإغلاق معبر رفح ويجب جعله معبر كمعبر السلوم باتفاقية جديدة تكون بين مصر وفلسطين.
وشدد على أن تقوم الفصائل بإحياء العمل المقاوم في الضفة بعد ما تعرض لضربة قوية على أيدي من وقع الاتفاقيات الأمنية وغيرها.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
24-5-2013

