Menu

حركة الأحرار بشرق غزة تشارك بالاعتصام الأسبوعي وتشارك بالمهرجان التضامني مع الأسرى

 

 

 

حركة الأحرار بشرق غزة تشارك بالاعتصام الأسبوعي وتشارك بالمهرجان التضامني مع الأسرى

 

 

شاركت حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة  في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 10/6/2013م تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام  في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة  أهالي الاسرى وعدد من الفصائل الفلسطينية والاسرى المحررين من ابناء شعبنا , حيث عبر الأهالي عن غضبهم من الصمت الدولي الذي يمارس في ظل الجرائم الاسرائيلية المتكررة بحق الأسرى.

و دعا المشاركين في الاعتصام التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية الأسرى ومتابعة ما يجري داخل سجون الاحتلال.

وهتف أهالي الأسرى، وممثلون عن فصائل العمل الوطني بشعارات وطنية داعمة لصمود الأسرى، وأخرى منددة بسياسات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى، خلال الاعتصام الذي حضره أسرى محررون، ومتضامنون مع قضية الأسرى.

كما شاركت حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة في المهرجان التضامني مع الأسرى في سجون الاحتلال والذي نظمته الكتلة الإسلامية لحركة حماس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

هذا وقد تخلل المهرجان التضامني القصائد الشعرية والأناشيد الحماسية الداعمة لقضية الأسرى من الطالبات المشاركات والدعاء .

وفي كلمة لها خلال المهرجان أكدت إخلاص الكفارنة مسؤولة مخيم "جيل العودة" للمرحلة الإعدادية في منطقة بيت حانون -نيابة عن الكتلة الإسلامية- على أن وقفة الكتلة بمخيمات "جيل العودة" شمال قطاع غزة تعبر عن استمرار نضال وكفاح شعبنا في سبيل حرية أبنائه وبناته المعتقلين في سجون الاحتلال، رافضين الظلم والقيود وسيطرة المحتلين على حياة وكرامة الشعب الفلسطيني، وأضافت: قضية الأسرى الفلسطينيين تعتبر من أكبر القضايا الإنسانية في العصر الحديث، خاصةً أنّ ما يقارب ثلث الشعب الفلسطيني قد دخل السجون منذ بداية الاحتلال الصهيوني، ولم تتركْ حكومة الاحتلال أية وسيلة حربية ونفسية إلا واستخدمتها في عمليات الاعتقال العشوائية والجماعية دون تمييز، وقالت: إنها حرب شاملة وممنهجة حوّلت شعباً بأكمله إلى شعبٍ أسيرٍ يحمل على جسده آلام السجون وعذابات الزنازين، ويقضي شبابه أعمارهم اليانعة في الظلمات الدامسة وتحت وطأة الممارسات التعسفية والوحشية.
وتابعت الكفارنة: أسرانا يعيشون أوضاعاً لا تطاق، فقد شبهوا السجون بالمقابر بسبب افتقارها للحد الأدنى من مقوّمات الحياة الإنسانية واستهتار سلطات الاحتلال بكرامة الأسرى وإنسانيّتهم واستخدامها أساليب شتى لتدمير الأسير وتحطيمه نفسياً وجسدياً ولنا في الأسير عبد الله البرغوثي المثال والذي بعث في رسالته بالأمس لأهله يشكو من صعوبة أدائه الصلوات بسبب قيود الزنازين، وهناك من يعاني الأمراض المختلفة، ومنهم من حُرم من الزيارة.
واختمت رسالتها قائلة: معركتنا مع الاحتلال ليست معركة الأسرى وحدهم بل هي معركة جميع أبناء الشعب الفلسطيني فإما العيش سوياً بكرامة فوق الأرض وإما الموت، والحرب بيننا وبين المحتل سجال ولابد أن يخوضها الشعب الفلسطيني ويدفع ثمنها دماءً غالية، داعية لنصرة الأسرى بقدر ما نملك من مقومات وقالت: إن تخاذل معهم الحكام والزعماء، فنحن من سيفديهم وينصرهم ويسعى نحو فك أسرهم ولن يهدأ بالنا حتى يكونوا بيننا ومعنا.
وفي كلمة لرئيس جمعية "واعد" للأسرى والمحررين توفيق أبو نعيم استعرض خلالها معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال وخاصة المضربين عن الطعام، والمعتقلين إدارياً كون البعض منهم يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على استمرار الاعتقال الإداري بحقهم، إضافة إلى معاناة الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام رفضاً لتجاهل حكومتهم لمطالبهم الرامية لتحسين ظروفهم المعيشية والصحية، وقال: إن زهرات فلسطين اللواتي خرجن اليوم من أجل نصرة الأسرى لخير دليل على أن قضيتهم حاضرة في نفوس الفلسطينيين صغاراً وكباراً، وتابع: لقد أثبت الشعب الفلسطيني تمسكه بقضية الأسرى لكن دول الربيع العربي لم تثبت بعد تمسكها بتلك القضية، مطالباً بنصرة جماهيرية عربية للأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال.
ودعا أبو نعيم إلى الوحدة الفلسطينية من أجل تضافر الجهود الدبلوماسية والقانونية والجماهيرية الداعمة لقضية الأسرى والكاشفة عن الوجه الحقيقي لدولة الكيان الغاصب.
ودان رئيس "واعد" ما وصفه بالموقف الساكت من قبل المؤسسات الدولية والحقوقية وقال: ندعوكم لتحسين أوضاع الأسرى المعيشية والصحية قبل أن تتباكوا على جندي إسرائيلي جديد سيقع في قبضة المقاومة في الوقت المناسب.

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الاثنين الموافق10-6-2013م (1 شعبان -1434هـ)