Menu

حركة الأحرار: استشهاد سعدي السخل يؤكد أن أجهزة أمن السلطة خنجر مسموم في خاصرة شعبنا وعنصر توتير مستمر على الساحة الفلسطينية

تعقيباً على استشهاد سعدي السخل والد المعتقل السياسي أنور السخل في مقر المخابرات

حركة الأحرار: استشهاد سعدي السخل يؤكد أن أجهزة أمن السلطة خنجر مسموم في خاصرة شعبنا وعنصر توتير مستمر على الساحة الفلسطينية

في ظل استمرار التغول الصهيوني على الدم الفلسطيني وعلى الأرض والمقدسات, ومع استمرار الهجمة الصهيونية التهويدية على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى والاعتداءات المستمرة على أملاك المواطنين في الضفة وغيرها من المدن الفلسطينية من قِبل قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه, لا تزال سلطة عباس متنكرة لهذه المعاناة الواقعة على شعبنا, وهذا ما يظهر ملياً في تصريح نبيل شعث الذي قال متبجحاً بأن السلطة تنفق على حماية أمن المستوطنات أكثر ما تنفق على جهاز التعليم الفلسطيني, وكذلك الممارسات السوداء للأجهزة الأمنية التي أصبحت تقوم بدور الاحتلال بل وتعمل وكيل أمني له باعتقال أبناء شعبنا على خلفية الانتماء السياسي والذي كان آخرها اعتقال أنور السخل نجل الشهيد سعد السخل الذي استشهد بعد اعتقاله في مقر المخابرات العامة في سجن جنيد في مدينة نابلس.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وإزاء هذه الجريمة الجديدة النكراء للأجهزة الأمنية في الضفة نؤكد على ما يلي:-

  1. نحمل سلطة رام الله وعلى رأسها محمود عباس وحكومته الغير شرعية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة, وندعو لمحاسبة كل من كان سبباً في استشهاد الشهيد سعد السخل.
  2. إن استشهاد سعدي السخل يؤكد أن أجهزة أمن السلطة خنجر مسموم في خاصرة شعبنا وعنصر توتير مستمر على الساحة الفلسطينية.
  3. ندعو حكومة رام الله للعمل على وقف الاعتقالات السياسية وتصحيح المسار وعدم السير في نفس طريق حكومة فياض التي آذت شعبنا ونهبت مقدراته.
  4. نؤكد على أن هذه الاعتقالات هي خروج عن الإجماع الوطني وطعنة لجهود المصالحة الوطنية وتكريس للانقسام ووصمة عار على جبين هذه الأجهزة التي أصبحت تقوم بدور جيش الاحتلال.
  5. ندعو لجنة الحريات في الضفة للوقوف عند مسئولياتها اتجاه استمرار الاعتقالات السياسية والعمل على إظهار الطرف الذي يعرقل المصالحة وكافة الجهود التي تبذل لإتمامها.
  6. ندعو الفصائل الفلسطينية للخروج عن صمتها إزاء هذه الجرائم التي ترتكبها الأجهزة الأمنية بحق أبناء شعبنا في الضفة.

 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

16-6-2013