قيادة إقليم الوسطى تزور الأسير المحرر مأمون إسماعيل ستوت في مخيم النصيرات
قيادة إقليم الوسطى تزور الأسير المحرر مأمون إسماعيل ستوت في مخيم النصيرات
إيماناً من حركة الأحرار الفلسطينية بالتواصل مع أبناء شعبنا العظيم ومد جسور الود والألفة والإخوة معهم, فقد قامت قيادة إقليم الوسطى يوم الأربعاء الموافق19-6-2013م بزيارة الأسير المحرر/ مأمون إسماعيل سلامة ستوت – من مدينة طولكرم ومبعد إلى غزة وفق اتفاق صفقة الأحرار.
يذكر أن الأسير المحرر " مأمون إسماعيل سلامة ستوت " اعتقل من قبل السلطات الصهيونية التي حاكمته بالسجن لمدة سبع وعشرون عاما بتهمة مقاومة الاحتلال الصهيوني وتم الإفراج عليه ضمن صفقة وفاء الأحرار بعد تسع سنوات قضائه كاملة في السجون الصهيونية.
بداية تحدث الأسير المحرر مأمون ستوت عن معاناة الأسرى ووصفها بأنها معاناة صعبه داخل السجن لما يلاقوه من مضايقات واعتداءات جسدية ونفسية من إدارة السجن, فتارة يمنعون الزيارة وأخرى يضيقونها لأبعد الحدود, فلا يسمحوا إلا للأم بالزيارة ونادرا ما يزيد عليها, ومدة الزيارة لا تتجاوز الثلاثين دقيقة.
وعن ممارست قوات الاحتلال ال ان الاحتلال يعمل كل ما بوسعه لتثني من عزيمتنا وليقضي على إرادتنا, فيحاول ترغيبنا للعمل معها بوسائل عدة إما بالإفراج أو المال أو العلاج للأسير أو أحد الأقارب, وإذا لم نستجب لمطـالبهم تجدهم يهددونه بحياتــنا وحيـاة أسرتــه.
الرغم من العذاب والحرمان الذي نعيشه داخل السجن .. إلا أننا لم ولن ننسى هدفنا في حياتنا .. وهو المقاومة .. طالما بقي هذا الاحتلال الغاشم جاثما فوق تراب أرضنا, فالأسرى يتشوقون لسماع خبر ضربة للمقاومة, وخاصة عندما يكون في العملية خطفا ً لجنود إسرائيليين, فعندما خطفت المقاومة في غزة الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط " عاد الأمل لعيون الأسرى ليثبتوا على ما هم فيه من ألم.
وفي نهاية الزيارة شكر الأسير المحرر مأمون ستوت قيادة الإقليم على زيارتهم له، وقامت قيادة الوسطى بتقديم درع الحركة تعبيراً على تقدير حركة الأحرار للأسرى، وتأتى هذه الزيارات من قبل حركة الأحرار للوقوف إلى جانب مجاهدينا وشعبنا الفلسطيني لرفع معنوياتهم وتشد من آزراهم بعد الحرب الصهيونية الهمجية على قطاعنا الحبيب، وما خلفته من الشهداء والجرحى والأسرى والدمار في البنية التحتية، فالنصر صبر ساعة، وزوال الكيان حتمية قرآنية قد اقتربت نهايتها بالوعد الالهى على يد المجاهدين في فلسطين.
