Menu

قيادة إقليم الوسطى تزور الأسير المحرر سالم رشيد طبنجة في مخيم النصيرات

قيادة إقليم الوسطى تزور الأسير المحرر سالم رشيد طبنجة في مخيم النصيرات

إيماناً من حركة الأحرار الفلسطينية بالتواصل مع أبناء شعبنا العظيم ومد جسور الود والألفة والإخوة معهم, فقد قامت قيادة إقليم الوسطى يوم الأربعاء الموافق19-6-2013م بزيارة الأسير المحرر/ سالم رشيد طبنجة – من مدينة نابلس ومبعد إلى غزة وفق اتفاق صفقة الأحرار.

يذكر أن الأسير المحرر "سالم رشيد طبنجة" اعتقل من قبل السلطات الصهيونية  التي حاكمته بالسجن المؤبد بتهمة مقاومة الاحتلال الصهيوني وتم الإفراج عليه ضمن صفقة وفاء الأحرار بعد تسع سنوات قضائه كاملة في السجون الصهيونية.

بداية تحدث الأسير المحرر سالم رشيد طبنجة عن معاناة الأسرى ووصفها بأنها معاناة صعبه داخل السجن لما يلاقوه من مضايقات واعتداءات جسدية ونفسية من إدارة السجن, فتارة يمنعون الزيارة وأخرى يضيقونها لأبعد الحدود, فلا يسمحوا إلا للأم بالزيارة ونادرا ما يزيد عليها, ومدة الزيارة لا تتجاوز الثلاثين دقيقة.

وتحدث عن أهمية التربية الأمنية التي تعلم الإنسان قوة التحمل وتجعله يصبر على الآلام بقدر ما يستطيع مقابل ألا يدلي للاحتلال بأي معلومة, حيث يتفنن المحققون الإسرائيليون بأساليب التعذيب المختلفة ضد الأسرى الفلسطينيون.  

وأن المعتقلين يتعرضون لمختلف أنواع التعذيب البدني من الشبح (ربط الأيدي في السقف) والوقوف أو الجلوس لأيام طوال والضرب المبرح، والجلوس جلسة 'القرفصاء' دون أن يلمس ظهر الأسير أي جدار أو أي ساتر وغيرها من ألوان التعذيب.

وفي يوم الأسير نجتمع داخل الغرف ونقوم بإرسال رسائل فيما بيننا نحث بعضنا على الصبر ورفع المعنويات، وكذلك نرسل رسائل إلى الخارج حيث الأهل المتعطشون لرسالة أو خبر من داخل السجون".

وأضاف طبنجة "كما نقوم بالإضراب عن الطعام ليوم واحد، وإرجاع الطعام لإدارة السجن كاحتجاج على الحياة الصعبة والممارسات البشعة بحقنا".

وأكد طبنجة على استمراره مؤازرة إخوانه داخل السجون حتى تحريرهم من براثن المحتل،، قائلاً "قمت بزيارة متحف التراث الذي أقيم على أرض السرايا الأمر الذي أرجعني إلى أيام تركت الغصة في قلبي بالرغم من الإفراج عنى ضمن صفقة وفاء الأحرار".

وشدد طبنجة على ضرورة أن تبذل المقاومة الفلسطينية جهودها في سبيل أسر المزيد من الجنود ومبادلتهم بمن هم داخل السجون.

وفي نهاية الزيارة شكر الأسير المحرر سالم طبنجة قيادة الإقليم على زيارتهم له، وقامت قيادة الوسطى بتقديم درع الحركة تعبيراً على تقدير حركة الأحرار للأسرى، وتأتى هذه الزيارات من قبل حركة الأحرار للوقوف إلى جانب مجاهدينا وشعبنا الفلسطيني لرفع معنوياتهم وتشد من آزراهم بعد الحرب الصهيونية الهمجية على قطاعنا الحبيب، وما خلفته من الشهداء والجرحى والأسرى والدمار في البنية التحتية، فالنصر صبر ساعة، وزوال الكيان حتمية قرآنية قد اقتربت نهايتها بالوعد الالهى على يد المجاهدين في فلسطين.