حركة الأحرار تحذر السلطة من العودة للمفاوضات استجابة للضغوط الأمريكية والمال المسيس
حركة الأحرار تحذر السلطة من العودة للمفاوضات استجابة للضغوط الأمريكية والمال المسيس
لا تزال الإدارة الأمريكية الحاضنة للعدو الصهيوني والداعمة له بكل الأشكال والوسائل تمارس سياستها المنحازة للاحتلال, والتي تظهر جلياً في الزيارات المكوكية لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمنطقة لإحياء ملف المفاوضات وتجميل صورة الاحتلال أمام العالم, ومع استمرار سياسة السلطة التي تلهث خلف العودة للمفاوضات العبثية التي لم تحقق لشعبنا سوى المزيد من الدمار والتهويد ونهب الأرض والاستيطان, والتي جاءت بتأكيد كبير المفاوضين عريقات الذي قال خرجنا من المفاوضات بصفر كبير, فإن قدوم وزير الخارجية الأمريكي كيري والذي قدّم عروضاً لإحياء المفاوضات المباشرة بدون شروط مسبقة, ومع هذا العبث الذي يقوم به عباس والذي يأتي مع مصادقة الاحتلال على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وتصريحات وزراء الاحتلال برفض حل الدولتين, لا يزال عباس مصراً على المضي في طريقه التفاوضي بعيداً عن السير في خطوات عملية لإنهاء الانقسام وكأنه حسم أمره في العلاقة مع الأمريكان والصهاينة بعيداً عن تطلعات شعبنا الفلسطيني.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نحذر السلطة من العودة للمفاوضات استجابة للضغوط الأمريكية والمال المسيس باعتبارها أمر ضار بالمصلحة والقضية الفلسطينية, وأن السياسة والإغراءات الأمريكية لعباس وللسلطة هي محاولة خبيثة ولعبة مكشوفة لإحياء المفاوضات العبثية دون شروط مسبقة وتعطيل لملف المصالحة, ونؤكد على أن المطلوب هو العودة لمطلب الشعب في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية ولملمة البيت الفلسطيني, كما وندعو كافة الفصائل بالخروج عن صمتها ورفض عودة السلطة لسراب للمفاوضات, ونؤكد على أن العودة للمفاوضات في ظل التهويد والإبعاد والاستيطان هي مكافأة للعدو الصهيوني على جرائمه بحق أبناء شعبنا وستعزز وتزيد من التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية بحق المقاومة وأبطالها في الضفة الغربية, وتمهيد لقبول عباس بفكرة تبادل الأراضي.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
27-7-2013
