خالد أبو هلال: المفاوضات عقيمة وتجميل لصورة الاحتلال والمطلوب إنهاء الانقسام وتفعيل المقاومة بأشكالها
خلال لقاء على قناة القدس الفضائية
خالد أبو هلال: المفاوضات عقيمة وتجميل لصورة الاحتلال والمطلوب إنهاء الانقسام وتفعيل المقاومة بأشكالها
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن المفاوضات عقيمة وتجميل لصورة الاحتلال الصهيوني أمام العالم وأن المطلوب هو إنهاء الانقسام وتفعيل المقاومة بأشكالها.
جاءت تصريحات خالد أبو هلال خلال لقاء على قناة القدس الفضائية في برنامج محطات إخبارية وذلك اليوم السبت الموافق 29/06/2013 بمدينة غزة.
وشدد الأمين العام على أن شعبنا ومقاومته لديها قلق كبير وذلك لأننا نعلم أن العدو الصهيوني لا يمتلك إرادة سياسية في صنع عملية التسوية ولا نية بأن يحدث تقدم في مسيرة المفاوضات, موضحاً بأن الحكومة الصهيونية السابقة والحالية تسير نحو التطرف وكذلك المجتمع الصهيوني بأكمله, مؤكداً بأـن هذه الحكومة لن تقدم شيء لشعبنا الفلسطيني, وأننا نستغرب من تمسك السلطة بالعودة للمفاوضات والمجتمع الصهيوني يتجه نحو التطرف.
وأوضح الأمين العام بأن من يريد أن يفاوض العدو لا بد أن يمتلك ويمارس أوراق من الضغط والقوة التي تترجم على طاولة المفاوضات, أما أن تتمسك السلطة بالخيار الوحيد لديها المفاوضات فلن تحقق شيء بل إن هذا الأمر سيغري الاحتلال للتغول على الأرض والمقدسات وحقوقنا الوطنية.
واعتبر أبو هلال أن جولات كيري التي تهدف لإحياء المفاوضات العبثية والعقيمة لن تؤدي إلى أي أهداف مجدية سوى أنها ستحافظ على خيارات السلطة التي لا تمتلك خيار سوى المفاوضات, قائلاً" من هنا يأتي تخوفنا المشروع بأن هذه المفاوضات عبثية وتؤذي القضية الفلسطينية وتطيل عمر الاحتلال وتجمل صورته أمام العالم وتعطيه غطاء لكي يمارس عدوانه استمراراً في الاستيطان وتدنيس المقدسات, مؤكداً على موقف فصائل المقاومة برفض كل أشكال العودة للمفاوضات.
وأكد الأمين العام بأن المشكلة لا تكمن في المفاوضات بذاتها وإنما في الطرف المفاوض والذي لا يمتلك أي أوراق قوة على الأرض تلجم هذا الاحتلال الذي يمارس كل أشكال الطغيان وتجعله أنظف وأرخص احتلال على وجه الأرض من خلال استمرار التنسيق الأمني وتأمين أمنه وأمن مستوطنيه واعتقال المقاومة على حساب الوضع الداخلي الفلسطيني.
وأوضح أبو هلال بأن العدو لا يريد الوصول إلى حل سياسي لحل الدولتين وإعادة الأرض على حدود 67 وإقامة دولة فلسطينية, ولو نظرنا لما يريده الاحتلال نيقن بأن هذه المفاوضات عبثية لا قيمه لها وأن المستفيد منها هو الاحتلال.
وشدد أبو هلال على أن المطلوب هو إنهاء الانقسام وأن أهم شروط إنهائه هو إغلاق كل الأبواب والمنافذ والتدخلات الصهيونية والأمريكية وإعطاء الظهر لهم في الوقت الذي تقول فيه لا يمكن إنهاء الانقسام والحفاظ على علاقة تفاوضية مع الاحتلال, وأن الحل لمواجهة ذلك هو الوحدة وإتمام المصالحة وتفعيل المقاومة بكافة أشكالها من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية, موضحاً بأن الجهود الأمريكية تنشط عندما تكون هناك خطوات جاده لإنهاء الانقسام, وأن نزحف جميعاً ونتوحد خلف خيار التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية بشكل عملي من خلال نبذ الاعتقالات السياسية والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني الذي تقوم به السلطة في الضفة.
وعبر الأمين العام بأن المصلحة الفلسطينية من العودة للمفاوضات هي صفر ولا يوجد أي معنى فلسطيني لاستئناف المفاوضات الضارة والمؤذية بالقضية الفلسطينية, وأن المستفيد الوحيد هو الاحتلال والادارة الامريكية التي تبحث عن اختراق في هذا الملف.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
29-6-2013
