Menu

خالد أبو هلال: الانقلاب العسكري في مصر انعكس سلباً على غزة وشدد الحصار عليها

خلال لقاء صحفي على قناة القدس الفضائية

خالد أبو هلال: الانقلاب العسكري في مصر انعكس سلباً على غزة وشدد الحصار عليها

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن الانقلاب العسكري في مصر انعكس سلباً على غزة وشدد الحصار عليها, معتبراً أن إغلاق المعبر هو قرار سياسي وليس له اعتبارات أمنية مصرية مؤكدً أن غزة هي من تدفع ثمن هذا الانقلاب من حيث إغلاق المعبر والأنفاق التي تدخل المواد الأساسية للقطاع في ظل استمرار الحصار الصهيوني, وأيضاً حالة التحريض على المقاومة التي أكدت داعماً أنها ستكون حامية لأمن مصر وشعبها ودرع حصين لأمنها القومي ولاستقرارها باعتبار أن استقرار مصر هو استقرار لغزة وللأمة بشكل عام.

 جاءت تصريحات خالد أبو هلال خلال استضافته في برنامج ستوديو القدس على قناة القدس الفضائية وذلك يوم الأربعاء الموافق 10/07/2013 بمدينة غزة.

مستهجناً الاعتقالات التي ينفذها الجيش بأمر من النيابة بحق قيادات من جماعة الإخوان المسلمين في حين أنهم يتشدقون بالديمقراطية وحقوق الحريات, وموضحاً بأن الاحتلال هو المستفيد الوحيد من هذا الانقلاب وخاصة ما أدلى به بعض قادة الاحتلال فليبرمان يقول يجب احتلال قطاع غزة وآخر يقول يجب بناء الهيكل المزعوم وآخر يطالب بضم الضفة مع الأردن, ومعتبراً ما صرحت به منظمة العفو الدولية بأن ما جرى هو مجزرة حقيقية ومن يتحمل المسؤولية هم القيادات التي أخذت قرار إطلاق النار على المتظاهرين السلميين وليست الجيش.

مؤكدا على أنه من حقنا أن نصرح بموقفنا من أي حدث ما يجري في المنطقة, وأننا لا نتدخل في الشأن المصري فمن انقلب على الحكم الشرعي هم أركان الثورة المضادة, وما يجري هو مخاض عسير للربيع العربي في أكثر من دولة عربية ولكن لا بد أن تنتصر الثورات الأصلية وليس الثورات المضادة.

واعتبر أن موقف أمريكا مما يجري هو انتظارهم هل ستنجح هذه الثورة أم لا حتى لا تفقد الطرفين, في حين أنها هي من شجعت على الانقلاب.

مشيراً بأن الفترة التي حكم بها الرئيس محمد مرسي هي فترة كانت داعمة لغزة وللمقاومة وأن الانتصار الذي حققته المقاومة في حجارة السجيل أعلن من مصر وأن الحرب التي أعلنت على غزة في 2008 أعلنت من مصر في زمن المخلوع مبارك, موضحاً بأن الثورة المصرية الأصلية ستنتصر على من انقلب عليها وأن الرئيس مرسي كان في سدة الحكم ولم يكن يسيطر الحكم لأن الفلول كانوا في كل مفاصل العمل الرسمي والأمني والعسكري والمدني, معتبراً أن مصر الآن في نفق مظلم وأن المتواجدين في رابعة العدوية هم يريدون أن يخرجوا مصر من هذا النفق بسلمية كاملة , مشيراً أن النظام المنقلب يمتلك كل الوسائل الإعلامية المحرضة على حكم مرسي والإسلاميين.

وأخيرا أكد الأمين العام على أن المصالحة فتح لها أبواب خير في عهد الرئيس محمد مرسي الذي وقف مع كل الفصائل على مستوى واحد على الرغم من الانقسام بين البرنامج المقاوم والبرنامج المساوم والذي دائما كان يحرض على غزة ونظام مرسي.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

11-7-2013