حركة الأحرار تحمل عباس والسلطة المسؤولية وتطالب باعتقال ومحاكمة كافة المتورطين في تزوير وثائق العار وجريمة التحريض على الشعب الفلسطيني
حركة الأحرار تحمل عباس والسلطة المسؤولية وتطالب باعتقال ومحاكمة كافة المتورطين في تزوير وثائق العار وجريمة التحريض على الشعب الفلسطيني
حملت حركة الأحرار الفلسطينية محمود عباس والسلطة المسؤولية الكاملة عن الوثائق المفبركة التي كشفتها حركة حماس, وطالبت باعتقال ومحاكمة كافة المتورطين في تزوير وثائق العار وجريمة التحريض على الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة على أن هذه الوثائق التي تظهر مدى حقد عباس والسلطة على غزة والمقاومة فيها وأنها تحاول شيطنة غزة وإثارة الشعب المصري على شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة التي تعتبر السد المنيع في وجه الاحتلال للدفاع عن شعبها وعن مصر والأمة بشكل عام, وأن هذه الوثائق تتساوق مع الحملات الصهيونية وتتفق مع التأليب الصهيوني في العالم ضد المقاومة وتشويه صورتها النقية.
وشددت الحركة على أن عباس صاحب التاريخ الأسود هو من يتحمل ما يجري لشعبنا الذي يعاني الويلات من تفرده ودكتاتوريته في التعامل مع غزة والمقاومة وبأن هذه الوثائق تصدر من السفارة الفلسطينية في القاهرة وبشكل ممنهج بتشكيل لجنة أمنية إعلامية عليا تشرف على الفبركة والتضليل الإعلامي, معتبرتاً في الوقت نفسه بأن هذه الجريمة التي تضاف إلى السجل الأسود للسلطة ولبعض قيادات فتح الهاربة من غزة في مصر هي لتحريض الشارع المصري الذي أصبح ينظر لغزة ولشعبنا بأنه متهم بما يجري من أحداث قتل وتخريب مما يجعلنا قلقين على مستقبل الطلاب والمرضي والمسافرين في مصر وإليها.
وطالبت الحركة كل الشرفاء من أبناء حركة فتح وكافة الفصائل للخروج عن صمتها ورفع لصوتها في وجه المتآمرين على شعبنا وقضيته ومقاومته من الذين فبركوا هذه البيانات وكانوا عوناً للاحتلال وأعداء الأمة على شعبنا, كما وطالبت الحركة الجهات المصرية وخاصة الإعلامية بعدم الوقوع في فخ إثارة العداء والتحريض ضد الشعب الفلسطيني على إثر هذه السموم التي تبث على أيدي ثلة باعت نفسها للاحتلال وأعوانه, وأن تقوم الجهات المصرية المسئولة باعتقال وبالتحرك ضد من يعمل على الإساءة للعلاقة بين شعبنا الفلسطيني والمصري.
