حركة الأحرار: تهديدات عباس ضد غزة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني سيكون هو الخاسر الأكبر فيها
حركة الأحرار: تهديدات عباس ضد غزة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني سيكون هو الخاسر الأكبر فيها
مع استمرار مسلسل عباس الفاضح بحق شعبنا الفلسطيني, ومع مواقفه الهابطة والتي صرح بها وتنازل عن حق العودة وذلك استكمالاً للعبث بالحقوق والثوابت الفلسطينية ومتاجرةً بها, فلم يعد عباس ينفذ سياسة الاحتلال الصهيوني فحسب بل تمادى إلى إرسال جملة من التهديدات الصريحة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة, بدأت بالمشاركة في حصار القطاع واستمراراً بحملة مسمومة بقطع الرواتب عن الموظفين,مروراً بتصريحه الصادم الذي يناقض العقيدة الإسلامية ومصالح الشعب والقضية والذي أقر فيه بأن "إسرائيل" وجدت لتبقى لا لتزول, وكذلك غض النظر عن ما تعرض له القطاع في معركة الفرقان والسجيل من عدوان صهيوني همجي دون الوقوف وقفة وطنية لا خجولة لرفع العتب, وليس انتهاءً بما يود فعله من إعلان قطاع غزة إقليماً متمرداً, وبهذا يعلن الحرب على شعبنا في غزة المحاصر والتهمة لأنه قطاع مقاوم يأبه الخضوع وإنزال الراية والاستسلام ويصر على أن يكون عنواناً للكرامة ومقاومة الاحتلال, وذلك بسياسة مكشوفة بالضغط على شعبنا فيه بالرضوخ لقراراته وإجراء انتخابات غير متفق عليها بين الجميع. إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وبعد هذه التهديدات العقيمة والمسمومة والتي تمثّل خروج عن أعراف وتقاليد شعبنا المجاهد, نؤكد على أن تهديدات عباس ضد غزة هي إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وأن الخاسر الأكبر فيها سيكون هو, وأن عباس بذلك يتخطى كل الحدود ويعمل على قتل هذا القطاع المحاصر وتركيعه وفرض سيطرته مستقوياً بالاحتلال ومخططاته باعتبار أن هذا الأمر يصب في صالح الاحتلال وما يريده, وهي تدلل على حالة الإفلاس السياسي الذي وصل إليه هذا الرجل, وباب جديد يهدف من خلاله كسب الرضا الصهيوني والأوروبي والأمريكي, ونشدد على أن هذا الأمر خطير يعمق الانقسام ويعمل على عزل القطاع عن العالم الخارجي, وأن هذه التصريحات تؤكد قولنا بأن عباس أداة للاحتلال ولا يحق له التحدث باسم شعبنا وتمثيله, وأن هذه التصريحات تتناسق مع تصريحات المجرم ليبرمان الذي طالب بتسليم غزة لمصر وفصلها عن الوطن, كما ونؤكد حرصنا على المصالحة الوطنية باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الوحدة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية, وعلى أن القرارات السياسية بما فيها الانتخابات يجب أن يشارك الجميع فيها والموافقة عليه, وأن تهديدات عباس هي خطوة تعكس مدى عدم جديته في المصالحة وسيطرته على القرار السياسي فعباس السبب الأساسي لأزمات الشعب الفلسطيني ورحيله بداية الحل.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
24-8-2013
