حركة الأحرار: أمن الحدود المصرية مصان دوماً والبعض يبحث عن مبررات الهدف منها تشديد الحصار ضد المقاومة
حركة الأحرار: أمن الحدود المصرية مصان دوماً والبعض يبحث عن مبررات الهدف منها تشديد الحصار ضد المقاومة
مع استمرار المسلسل الفاضح بحق شعبنا الفلسطيني من قادة الانقلاب في مصر والإعلام المصري المسموم, الذي اعتبر غزة العدو اللدود بما يمارسه ضدها من تأليب الشارع المصري عليها والعالم بشكل عام, تارةً بأن هناك مجموعات مسلحة تعبث بالأمن المصري وأخرى بأن قادة الإخوان يختبئون في القطاع, ناهيك عن الادعاءات بأن المقاومة تعمل على تدريب أبنائها في سيناء عبر الأنفاق الأمر الذي يأخذه قادة الانقلاب ذريعة لهدم الأنفاق وتقنين عمل المعبر الأمر الذي سوف يؤدي لتشديد الحصار على شعبنا ومقاومته, ولم يكن ذلك لولا تواطؤ سلطة عباس التي استقبلت وزير خارجية الانقلاب نبيل فهمي لبحث قضية المعابر الأمر الذي يحدث بعض القلق لدى المقاومة لعودة الاحتلال الصهيوني وأجهزة التعاون الأمني لمراقبة المعبر وسوء نوايا السلطة اتجاه قطاع غزة, وكذلك بحث الأمن وخاصة الحدود التي تشهد حالة مستقرة من الأمن ليست بعد الانقلاب فحسب وإنما منذ زمن المخلوع مبارك.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد بأن الحدود المصرية مصانة دوماً وأن شعبنا ومقاومته حريصة على أمن واستقرار مصر لأن استقرارها استقرار لغزة ولفلسطين بشكل عام, وأن الحديث عن عودة اتفاقية المعابر2005 إنما يصب في صالح الاحتلال وما يريده, وأن البعض يبحث عن مبررات الهدف منها تشديد الحصار ضد المقاومة التي تعتبر خط الدفاع الأول عن مصر والأمة أجمعها, لهذا نحن نستغرب من هذه السياسة المسمومة التي تحاول شيطنة غزة ومن فيها.
وبخصوص حادثة وفاة المواطن يوسف أبو زيد إتضح لدينا أنه مات ميته طبيعية
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
27-8-2013
