Menu

خالد أبو هلال: المفاوضات والتنسيق الأمني خطان متوازيان لذبح شعبنا وتصفية القضية والمطلوب إطلاق يد المقاومة للثأر لدماء الشهداء

خلال لقاء على قناة الأقصى الفضائية

ورداً على جريمة وشهداء قلنديا

خالد أبو هلال: المفاوضات والتنسيق الأمني خطان متوازيان لذبح شعبنا وتصفية القضية والمطلوب إطلاق يد المقاومة للثأر لدماء الشهداء

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن المفاوضات والتنسيق الأمني خطان متوازيان لذبح شعبنا وتصفية القضية والمطلوب إطلاق يد المقاومة للثأر لدماء الشهداء. جاءت تصريحات أ. خالد أبو هلال خلال اتصال هاتفي مع إذاعة الأقصى ومداخلة في حصاد المساء على قناة الأقصى الفضائية وذلك الاثنين الموافق 26/08/2013 بمدينة غزة.

حيث أكد الأمين العام بأن ما جرى من اقتحام لمخيم قلنديا هي جريمة مع سبق الإصرار والترصد, وأن المسئول عنها ليست الاحتلال وحده وإنما عباس الذي يعتبر نكبة لشعبنا وكذلك سلطته التي تزود الاحتلال بالمعلومات فهي شريكه في ذلك وأن ما جرى هو ثمرة للتنسيق وللتعاون الأمني الفاضح بينهم, موضحاً بأن العدو الصهيوني تجرأ على استباحة دماء أبناء شعبنا لأنه أخذ غطاء لذلك بعودة سلطة أوسلو للمفاوضات, ولما يراه من ممارسات واعتقالات سياسية وملاحقة للمقاومة ومصادرة أسلحتها على أيدي أجهزة السلطة, مبيناً في الوقت نفسه بأن شعبنا في الضفة يجب أن يتجاوز إرادة أجهزة السلطة بابتكار طرق جديدة من خلفها لمواجهة الاحتلال, ومشيراً بأنه لا يمكن الخنوع للاعتقالات السياسية في ظل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا. وشدد الأمين العام على أن غزة لن تصمت إزاء أي عدوان عليها, داعيا أبناء شعبنا في الضفة التي تواجه احتلالين صهيوني واحتلال سلطوي جاثمان على قلب شعبنا فيها أذاقاه ولا زال يذيقاه الويلات, بأن يصعدوا المواجهة ضد الاحتلال والمتعاونين والمنسقين أمنياً معه, ومؤكداً بأن المطلوب هو إطلاق يد المقاومة في الضفة الأمر الذي يستوجب وقفة فلسطينية جادة من الجميع وعلى رأسهم شرفاء الأجهزة الأمنية وبأن يعلموا أن دماء الشهداء التي سالت لها حق عليهم, وأن يقوموا بدورهم في حماية أبناء شعبهم وبالرد والانتقام لدماء الشهداء بكل أشكال المقاومة وأن يصوبوا أسلحتهم اتجاه الاحتلال.

وأنهى الأمين العام حديثه قائلاً" إن شعبنا ومقاومته لا يتوقعون أن يقوم عباس وسلطة رام الله بأي ردة فعل رداً على دماء شهداء قلنديا, فهم قد فقدوا إرادتهم وباعوا حقوقهم وشعبهم وأصبحوا أداه في يد الاحتلال ووكلاء أمنيين له يقدمون المعلومات عن أبناء شعبهم حتى يتسنى للاحتلال اعتقالهم بكل سهوله.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

27-8-2013