Menu

حركة الأحرار: استمرار قمع الأجهزة الأمنية لشعبنا الفلسطيني جريمة تخدم مصلحة الأعداء

لا يزال العدو الصهيوني يمارس إجرامه الهمجي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته, بتصعيد متواصل طال كل شيء في الضفة الغربية والقدس بالاقتحامات المتواصلة التي يقوم بها المستوطنون الصهاينة للمقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى المبارك, واستمرار اعتداءاتهم ضد المواطنين الفلسطينيين التي كان آخرها استشهاد ثلاثة مواطنين في مخيم قلنديا وإصابة العشرات ومع ذلك فلا تزال أجهزة التنسيق والتعاون الأمني التي تواصل أيضاً اعتداءاتها وقمعها لأبناء شعبنا في الضفة ابتداءً من قمع المسيرات التي خرجت رافضةً للمفاوضات ومتضامنة مع الشعبين المصري والسوري بوحشية لا ترضي إلا الاحتلال, ومروراً بتزويد الاحتلال بالمعلومات عن المقاومة وليس انتهاءً بالتصريحات الهمجية للقيادي في فتح عزام الأحمد والذي تمنى أن يدخل غزة على دبابة مصرية وكذلك الجريمة النكراء التي ارتكبها جهاز الأمن الوقائي بقتل المواطن أمجد عودة وإصابة آخرين خلال عملية اعتقال ومداهمة لمخيم عسكر بنابلس, وما نشاهده من أفعال لأفراد الأجهزة الأمنية في خليل الرحمن والتي تشارك أفراد من جيش الاحتلال بأفعال ساقطة كالرقص وغيره تدلل على تعاون وشراكة تلك الأجهزة مع الاحتلال في قمع شعبنا ومقاومته.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن استمرار قمع الأجهزة الأمنية لشعبنا الفلسطيني جريمة تخدم مصلحة الأعداء, ونؤكد أن تصريحات عزام الأحمد همجية ودليل على مستوى التساوق بينه وبين الاحتلال الذي يريد أن يتغير الوضع في غزة بأي شكل, وندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة لمواصلة الهبة الجماهيرية في وجه الاحتلال والأجهزة الأمنية التي تعمل وكيلاً لديه, وأن اعتداء أجهزة التنسيق والتعاون الأمني على أبناء شعبنا بوحشية وقتلهم هو تصعيداً خطيراً يستوجب المحاسبة، ومواصلة لمسلسل قمع الحريات وتكميم الأفواه في الضفة، وندعو إلى حل الأجهزة الأمنية التي كبلت يد المقاومة وأضعفتها ومحاسبة كل من ارتكب جرماً بحق شعبنا ومقاومته, كما ندعو أبناء حركة فتح والشرفاء من أفراد الأجهزة الأمنية للعودة لحضن شعبهم ومقاومته للعمل على التصدي للاحتلال الصهيوني وأعوانه.

 

 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

29-8-2013