Menu

خالد أبو هلال: لدينا حكومتين حكومة تعمل لصالح شعبها في غزة وأخرى للتعاون الأمني مع الاحتلال في الضفة

خلال لقاء على قناة الأقصى الفضائية
خالد أبو هلال: لدينا حكومتين حكومة تعمل لصالح شعبها في غزة وأخرى للتعاون الأمني مع الاحتلال في الضفة
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على وجود حكومتين حكومة تعمل لصالح شعبها في غزة وأخرى للتعاون الأمني مع الاحتلال في الضفة.
جاءت تصريحات أ. خالد أبو هلال خلال لقاء في برنامج هنا فلسطين على قناة الأقصى الفضائية وذلك يوم السبت الموافق 31/08/2013 بمدينة غزة.
حيث أوضح الأمين العام ورداً على تصريح عزام الأحمد بأنه لا يمانع من دخول غزة على ظهر دبابة مصرية, بأن خيارات القيادة المتنفذه في فتح والتي استقوت بالاحتلال قبل ذلك وعجزت على أن تعيد قطاع غزة لبيت الطاعة المتمثلة بالمفاوضات والتنسيق الأمني, بعدما أظهرت غزة سوءة وعورت والوجه الحقيقي لهذه القيادة أمام شعبنا الفلسطيني, وكيف يمكن تطويعها بعد سقوط خيار الرهان بالاستعانة بالاحتلال الصهيوني بالحصار والعدوان والفوضى, وأثبتت أن المقاومة قادرة على الصمود والثبات في كل الظروف, ومشدداً في الوقت نفسه على أن كبوت الثورة المصرية وحجم الجرائم الكبيرة من قبل قادة الانقلاب العسكري الدموي بحق المصريين فتحت شهية عزام الأحمد وقيادة فتح للتحالف مع الانقلابيين لإحداث وقيعة بين غزة والجيش المصري الذي أصبحت مشاعره اتجاه غزة عدائية بل وصلت لمحاربة أبناء شعبنا في أرزاقهم نتيجة تحريض فتح والسلطة على غزة بعد وثائق العار التي كُشفت, واستغلال ذلك متوهمين بإمكانية العودة على ظهر دبابة مصرية.
وأعتبر الأمين العام بأن تصريحات عزام الأحمد التي أكد فيها لا يمكن إجراء انتخابات في الوضع الراهن والاحتلال لن يسمح لنا بذلك, دليل واضح على أن مطالبتهم بالانتخابات أولاً كمقدمة لإنهاء الانقسام ليست سوى كذبة كبيرة ومبرر من مناكفة واختلاط الأعذار للضغط على المقاومة وتشديد الحصار ومحاولة إشاعة الفوضى في قطاع غزة, الأمر الذي يؤكد أنهم لم يكونوا صادقين يوماً في دعواتهم لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة, بل وسيلة للتشهير ولإقناع أبناء شعبنا عامة وفتح خاصة بأنهم حريصون على المصالحة وحماس غير ذلك.
ومؤكدا بأن المشكلة ليست في غزة إنما في الضفة في ظل ممارسات الأجهزة الأمنية المتعاونة والتي تزود الاحتلال بالمعلومات لقيامه باعتقال وقتل أبناء شعبنا فيها والتي بدأت تُسقط مبررات أن ما يجري هو انعكاس انقسام سياسي بين فتح وحماس عداء حقيقي لسلطة التعاون الأمني لكافة لشعبنا بكافة أطيافه لأن اعتداءات الأجهزة الأمنية لا تفرق وتعتدي على أبناء فتح وكافة الفصائل والمسيرات التي تنظمها والتي كان آخرها المسيرة التي خرجت لليسار الفلسطيني وليست للإسلاميين رفضاً للمفاوضات.
وأشار الأمين العام بأن هناك مخطط إقليمي دولي بمشاركة القيادات المتنفذه في فتح وعلى رأسهم محمود عباس أول من زار الانقلابيين في مصر وذلك لتبادل التعاون ولتزويدهم وتلفيق المعلومات الأمنية وتحريضهم على غزة, في محاولة لاستغلال الواقع المحيط وخاصة الانقلاب في مصر للتخلص من المقاومة والتآمر لإسقاط الحكومة في غزة.

حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
1-9-2013