خالد أبو هلال: العبث بأمن غزة طعنه في ظهر شعبنا ومقاومته وخدمة مجانية للاحتلال
خلال لقاء على قناة الأقصى الفضائية وتعقيباً على العرض العسكري لفصائل المقاومة ومؤتمر وزارة الداخلية
خالد أبو هلال: العبث بأمن غزة طعنه في ظهر شعبنا ومقاومته وخدمة مجانية للاحتلال
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن العبث بأمن غزة طعنه في ظهر شعبنا ومقاومته وخدمة مجانية للاحتلال, وأن المقاومة هي الأساس لوحدة شعبنا والأسلوب الأنجع لمواجهة الاحتلال.
جاءت تصريحات أ. خالد أبو هلال خلال لقاء على قناة الأقصى الفضائية في برنامج تغطية خاصة وذلك الجمعة الموافق 6/09/2013 بمدينة غزة.
حيث أشاد الأمين العام بالعرض العسكري لفصائل المقاومة الفلسطينية, مؤكداً بأن هذا العرض يعكس صورة مشرقة لتوحد أجنحة المقاومة في الميدان, وأثبت أن المقاومة تجمع وتوحد شعبنا الفلسطيني، وأن الإجماع الفصائلي يؤكد على اختيار السلاح ممثلًا عن إرادة شعبنا, ورسالة للمفاوض الفلسطيني بأن التفاوض هو خارج عن الإجماع الفلسطيني وأن شعبنا لم يفوض أحد بأن يتفاوض أو يتنازل عن حقوقه وثوابته, وأن أي تفاهمات أو التزامات مع الاحتلال باطله وغير ملزمه لشعبنا ومقاومته, ورسالة بأن فصائل المقاومة لن تترك الأسرى الذين يتعرضون لشتى ألوان العذاب، والمسجد الأقصى وما يحاك ضده من تهويد وإبعاد وحفريات مستمرة وأنها تتابع ما يجري, وجاهزة للتصدي وستدافع عنه بالدم.
وأوضح الأمين العام بأن المقاومة تتعرض لتهديدات من اتجاهات متعددة, فبهذا العرض تؤكد على أنها يقظة وستحمي شعبنا الفلسطيني من أي تهديد داخلي أو خارجي, مشدداً على أن المقاومة أكدت بأنها لن تتدخل ولن تعبث بأمن الدول الخارجية, وأن معركتها الوحيدة مع الاحتلال الصهيوني, داعياً هذه الدول إلى القيام بواجبها لدعم المقاومة في مواجهة هذه المخططات لا استنزافها أو جرها لمعارك جانبية.
وتعقيباً على ما أظهرته وزارة الداخلية في مؤتمرها الصحفي, بين الأمين العام بأن ما يعلن في وسائل الإعلام عن وجود مخطط تآمري من قبل العديد من الجهات, وتصريحات قادة السلطة وبعض المتنفذين في فتح الذين هددوا غزة تارة بالدخول على ظهر دبابة صهيونية وأخرى مصرية, هو تقاطع وتكامل بين الأمن الصهيوني وأمن أجهزة التعاون الأمني في السلطة, موضحاً بأن المقاومة في غزة لديها مؤشرات تؤكد بأن هؤلاء يسعون لاستهداف غزة قلعة المقاومة وملهمة الربيع العربي, بعدما فشلت مخططاتهم بالاستقواء بالاحتلال, فلجئوا لأدوات أخرى للنيل من المقاومة وغزة, وموجهاً رسالة لأبناء فتح بأن المقاومة هي التي تجمعنا وأن المفاوضات تفرق وتمزق شعبنا, وأن التنسيق الأمني الذي يقوده بعض المتنفذين في السلطة وفتح يشتت شعبنا ويكبل يد المقاومة, داعياً للعودة لخيار المقاومة الذي يوحدنا جميعاً في خندق واحد.
ومشدداً بأن كافة المخططات والفوضى التي يسعى البعض تنفيذها للنيل من صمود وعزيمة أبناء شعبنا في غزة والمقاومة لن تفلح في ذلك, مشيراً بأن غزة تعيش حالة من الأمن والأمان وأنها تعيش ظروفاً قاسية لأنها تدفع ضريبة العزة والكرامة والتمسك بالحقوق والثوابت وبالوقوف في وجه الاحتلال, وأن حالة التمرد لا بد أن تكون في الضفة التي تعيش حالةً من الفساد والقمع والقهر والتنسيق الأمني وذلك في وجه الاحتلال, وأن من لديه طاقة فليوجها لمواجهة الاحتلال لا للعبث بأمن واستقرار أبناء شعبنا في غزة, موضحاً بأن المقاومة لن تسمح لأحد بأن يعبث بأمن القطاع, وداعياً بألا يضع أحد من أبناء شعبنا المغرر بهم نفسه في صف أعداء شعبنا الفلسطيني وعملاؤه, كالعميل الذي أوردت وزارة الداخلية جزء من اعترافاته في مؤتمرها الصحفي, والذي أكد من خلاله اشتراك أمن سلطة أوسلو والأمن الصهيوني في استهداف شعبنا المجاهد.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
7-9-2013
