Menu

حركة الأحرار:اتفاقية أوسلو أنتجت سلطة حققت ما عجز الاحتلال عن تنفيذه في استئصال المقاومة

حركة الأحرار:اتفاقية أوسلو أنتجت سلطة حققت ما عجز الاحتلال عن تنفيذه في استئصال المقاومة

توافق اليوم الذكرى العشرين لتوقيع اتفاقية أوسلو المشئومة التي وقعتها منظمة التحرير مع العدو الصهيوني, وتخلت عن الأهداف والأسس التي انطلقت من أجلها وتنازلت عن 78% من أرض فلسطين واعترفت بالاحتلال, فكانت كارثة وزلزالاً ضرب أرجاء القضية الفلسطينية, وفكرةً صهيونيةً عبقريةً في وأد الانتفاضة الأولى التي صنعت فجراً جديداً في التعامل مع الاحتلال بابتكار وسائل نضالية آلمت الاحتلال وجيشه, وأنتجت سلطة أصبحت أداة للقمع للحفاظ على بقائها ووجودها ووكيلاً أمنياً له, وحولت البندقية التي كانت تصوب في وجه الاحتلال إلى حامية لأمنه, ودمرت هذه الاتفاقية الاقتصاد الفلسطيني بما أنتجته في ملحقها الاقتصادي اتفاقية باريس, وجعلت شعبنا رهين للمساعدات الأمريكية والأوروبية والعربية, وغيّرت مفهوم المقاومة التي أصبحت إرهاباً في ظل الحديث عن السلام المزعوم, فمنذ ذلك اليوم وشعبنا الفلسطيني يتجرع مرارة هذا الاتفاق ولا زال يدفع الثمن والفاتورة بسلب الأراضي وتزايد الاستيطان وتدنيس المقدسات, وأنتجت مفاوضات عقيمة لم تحقق منذ أوسلو إلى هذا اليوم إنجازاً بل كانت بمثابة غطاء للاحتلال على ما ارتكب من جرائم بحق شعبنا وتجميل لصورته أمام العالم, وبعد 20 عام من المعاناة اعترف من وقعوا هذه الاتفاقية بفشلها وأن شعبنا لم يجن منها إلا الدمار والخسارة, رغم أن شارون أعلن وفاة هذه الاتفاقية منذ أمد بعيد وذلك بعد اجتياح قوات الاحتلال للضفة في عام 2002.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي الذكرى الـ20 لاتفاقية أوسلو نؤكد على أن هذه الاتفاقية أنتجت سلطة حققت ما عجز الاحتلال عن تنفيذه في استئصال المقاومة وصناعة الانقسام في صفوف شعبنا الفلسطيني, وندعو شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه السياسية وغيرها للعمل على إسقاط أوسلو وملحقاتها الاقتصادية والأمنية وفضح كل المدافعين عنها، كما وندعو الأمة العربية والإسلامية للوقوف عند مسئولياتها اتجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته وحقوقه, ونؤكد أن المقاومة هي الخيار والبديل عن هذه الاتفاقية والمفاوضات لاستعادة الحقوق المسلوبة, والشروع بالعمل على استعادة الوحدة الوطنية المبنية على التعددية السياسية وبرنامجها المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
13-9-2013