Menu

حركة الأحرار: المفاوضات والتنسيق الأمني خنجر في خاصرة شعبنا والمطلوب إطلاق يد المقاومة في الضفة لمواجهة الاحتلال ومخططاته

حركة الأحرار: المفاوضات والتنسيق الأمني خنجر في خاصرة شعبنا والمطلوب إطلاق يد المقاومة في الضفة لمواجهة الاحتلال ومخططاته

أكد الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف  على أن المفاوضات والتنسيق الأمني خنجر مسموم في خاصرة شعبنا الفلسطيني الذي ضحى بأغلى ما يملك من أجل استعادة حقوقه وثوابته الوطنية, وأن ما يجري من تهويد وتدنيس وحفريات وإبعاد واقتحامات متزايدة  للمسجد الأقصى على أيدي قطعان المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال لن تفلح في تغيير واقع المدينة العربي والإسلامي.

وذلك خلال مشاركته في المسيرة التي انطلقت شمال غزة وفي لقاء مع فضائية الأقصى اليوم رفضاً للمفاوضات ونصرةً للأقصى

وشدد خلف على أن تحرير الأقصى لا يكون عبر المفاوضات التي أعطت الاحتلال الغطاء ليتمادى بجرائمه بحق الأرض والإنسان الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.

وطالب خلف سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية لوقف التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال وإطلاق يد المقاومة لأخذ دورها في الدفاع والتصدي لممارسات الاحتلال العدوانية بحق شعبنا ومقدساته وخاصة المسجد الأقصى.

كما ودعا الناطق الإعلامي الأمة العربية والإسلامية للتدخل العاجل والفاعل لحماية شعبنا الفلسطيني مما يتعرض له من مؤامرات جسام بشكل عام, ومما يتعرض له المسجد الأقصى بشكل خاص.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

20-9-2013