قيادة اقليم الوسطى ومجلس قيادة المناطق تشارك بالمسيرة الحاشدة في النصيرات نصرة للمسجد الاقصى
قيادة اقليم الوسطى ومجلس قيادة المناطق تشارك بالمسيرة الحاشدة في النصيرات نصرة للمسجد الاقصى
شاركت قيادة اقليم الوسطى ويتقدمهم الاخ المجاهد محمود ابو سويرح امين سر الاقليم والاخ المجاهد محمد انشاصي منسق مجلس قيادة المناطق التنظيمية اليوم الجمعة الموافق 27-9-2013م في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نصرةً للمسجد الأقصى ومدينة القدس الذي يشن الاحتلال عليها حملة شرسة تقضي بتقسيمها والسيطرة عليها و ضد انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس.
حيث رفع المشاركون لافتات تطالب الأمتين العربية والإسلامية بنصرة المسجد الأقصى، وتحذر الاحتلال من المساس به، وأخرى تندد بالمفاوضات الثنائية بين السلطة في رام الله والاحتلال، وهتف المشاركون للمسجد الأقصى المبارك.
وخلال كلمة للنائب مشير المصري
طالب مشير خلال كلمة له بتوجيه مصر الشقيقة سلاح وصواريخ الجيش المصري في وجه الاحتلال الصهيوني العدو الحقيقي للشعب المصري وللشعوب العربية والإسلامية الذي قتل الآلاف من الجنود المصريين".
واستهجن التهديدات المصرية الأخيرة ضد قطاع غزة، متسائلاً ما مصلحة مصر من معاداة قطاع غزة.
مؤكداً أن الاحتلال وأمريكا تسعيان لإضعاف قوة الجيش المصري باستهداف غزة ليظل الاحتلال القوة الكبرى في المنطقة.
وشدد مشير على أنه لا يمكن التفريط ولو بحبة تراب في فلسطين، موجهاً نداء استغاثة للأمتين العربية والإسلامية لإنقاذ الأقصى لأنه قضية الأمة وفلسطين, قضية فلسطين قضية مركزية وماضون في المقاومة حتى تحرير كل فلسطين".
وأكد مشيرأن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الارض الفلسطينية المحتلة، محذراً الاحتلال من التمادي في جرائمه ضد فلسطين والأقصى.
واستنكر بحر حملة الاعتقالات التي تشنها السلطة في الضفة بحق المجاهدين، داعياً حركة فتح والسلطة لوقفها فوراً والانخراط في المقاومة ضد الاحتلال.
وفي الذكرى الـ 13 لانتفاضة الأقصى، وجّه مشيرالتحية لكافة شهداء الشعب الفلسطيني الأبرار.
ووضح إلى أن المفاوض الفلسطيني يبع وطنه من خلال الاستمرار في المفاوضات التي تقوم على التفريط بالحقوق والثوابت من أجل المال السياسي.
ودعا أهالي الضفة والقدس وغزة وأراضي الـ 48 بانتفاضة ثالثة تزلزل الأرض من تحت الكيان الصهيوني، قائلاً "نريد أن يتوحد الشعب على الثوابت الوطنية".
وفي نهاية المسيرة الحاشدة قام ملثمون بحرق مجسمات عليها صور لقادات العدو الصهيوني منددين بدور المقاومة الاكبر لتحرير الاسرى والمسرى من دنس العدو الصهيوني.
