Menu

أعضاء قيادة إقليم غرب غزة ومجلس المناطق التنظيمية في حركة الأحرار تشارك في المسيرة الجماهيرية نصرةً للأقصى

أعضاء قيادة إقليم غرب غزة ومجلس المناطق التنظيمية في حركة الأحرار تشارك في المسيرة الجماهيرية نصرةً للأقصى

 

شاركت حركة الأحرار بغرب غزة في المسيرات الجماهيرية الحاشدة  التي نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نصرةً للمسجد الأقصى ومدينة القدس الذي يشن الاحتلال عليها حملة شرسة تقضي بتقسيمها والسيطرة عليها و ضد انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس.

حيث رفع المشاركون لافتات تطالب الأمتين العربية والإسلامية بنصرة المسجد الأقصى، وتحذر الاحتلال من المساس به، وأخرى تندد بالمفاوضات الثنائية بين السلطة في رام الله والاحتلال، وهتف المشاركون للمسجد الأقصى المبارك.

وخلال كلمة للنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر طالب خلال كلمة له بتوجيه مصر الشقيقة سلاح وصواريخ الجيش المصري في وجه الاحتلال الصهيوني العدو الحقيقي للشعب المصري وللشعوب العربية والإسلامية الذي قتل الآلاف من الجنود المصريين".

واستهجن التهديدات المصرية الأخيرة ضد قطاع غزة، متسائلاً ما مصلحة مصر من معاداة قطاع غزة.

مؤكداً أن الاحتلال وأمريكا تسعيان لإضعاف قوة الجيش المصري باستهداف غزة ليظل الاحتلال القوة الكبرى في المنطقة.

وشدد بحر على أنه لا يمكن التفريط ولو بحبة تراب في فلسطين، موجهاً نداء استغاثة للأمتين العربية والإسلامية لإنقاذ الأقصى لأنه قضية الأمة وفلسطين, قضية فلسطين قضية مركزية وماضون في المقاومة حتى تحرير كل فلسطين".

واستنكر بحر المفاوضات العبثية التي ما زالت السلطة تجريها مع الاحتلال الصهيوني.

وطالب بحر السلطة بوقف كل أشكال اللقاءات مع العدو الصهيوني، مذكراً بفشل المفاوضات التي دارت لأكثر من عشرين عام.

وأكد بحر أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الارض الفلسطينية المحتلة، محذراً الاحتلال من التمادي في جرائمه ضد فلسطين والأقصى.

واستنكر بحر حملة الاعتقالات التي تشنها السلطة في الضفة بحق المجاهدين، داعياً حركة فتح والسلطة لوقفها فوراً والانخراط في المقاومة ضد الاحتلال.

وقال:"نحن الان بحاجة إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة تزلزل العدو الصهيوني وتعيد الثوابت الفلسطينية".

وفي الذكرى الـ 13 لانتفاضة الأقصى، وجّه بحر التحية لكافة شهداء الشعب الفلسطيني الأبرار، مذكّراً حركة "فتح" بأن الرئيس الراحل ياسر عرفات رفض التوقيع والتنازل عن القدس.

ووضح  إلى أن المفاوض الفلسطيني يبع وطنه من خلال الاستمرار في المفاوضات التي تقوم على التفريط بالحقوق والثوابت من أجل المال السياسي.

ودعا أهالي الضفة والقدس وغزة وأراضي الـ 48 بانتفاضة ثالثة تزلزل الأرض من تحت الكيان الصهيوني، قائلاً "نريد أن يتوحد الشعب على الثوابت الوطنية".

وفي سياق آخر ثمّن عمليات قتل الجنود الصهاينة في الضفة الغربية والتي كان آخرها عملية القنص في مدينة الخليل، مشدداً على أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين والقدس، معتبراً تلك العمليات مقدمة لتحرك الشارع بالضفة ضد الاحتلال.