Menu

حركة الأحرار تدعو مصر لإنهاء معاناة الآلاف من العالقين على معبر رفح وتطالب بتشكيل جبهة عربية إسلامية دولية لإنهاء الحصار

حركة الأحرار تدعو مصر لإنهاء معاناة الآلاف من العالقين على معبر رفح وتطالب بتشكيل جبهة عربية إسلامية دولية لإنهاء الحصار

في الوقت الذي يشتد فيه الحصار الخانق على قطاع غزة والذي أدى إلى تدهور الحياة الاقتصادية والاجتماعية وغيرها لأهالي القطاع, وفي ظل الهجمة الصهيونية الشرسة على المسجد الأقصى المبارك على أيدي قطعان المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال, ومع استمرار سياسة الإذلال التي يتعرض لها أبناء شعبنا أثناء دخولهم وخروجهم من جمهورية مصر العربية, ناهيك عن الملاحقات والتضييق الذي يقوم به الجيش المصري بهدم للأنفاق وإطلاق النار على الصيادين واعتقالهم وسجنهم, فلا تزال قيادة الانقلاب في مصر تمارس سياسة الخنق بتشديد الحصار وذلك بإغلاق معبر رفح بشكل مستمر, الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية على مستقبل وحياة الآلاف من أبناء شعبنا المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات في الدول العربية والأوروبية, ورغم كل النداءات التي طالبت الجانب المصري بفتح المعبر إلا أن الحكومة المصرية وقادة الانقلاب لا زالوا يتنكرون لكل هذه المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة, وماضون في سياسة التضييق والفبركة والاتهامات والتهديدات لغزة التي أكدت ولازالت تؤكد على أنها ستبقى خط الدفاع الأول عن مصر وشعبها وعن الأمة أجمعها. إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ندعو مصر لإنهاء معاناة الآلاف من العالقين على معبر رفح بفتحه بشكل دائم, وللوقوف عند مسئولياتها اتجاه شعبنا المحاصر في قطاع غزة, وإزالة كل الإجراءات الظالمة واللإنسانية التي يتعرض لها المسافر الفلسطيني, ونطالب بتشكي جبهة عربية وإسلامية ودولية على المستويين الرسمي والشعبي لإنهاء الحصار الظالم كمقدمة لإنهاء الاحتلال الصهيوني, ونؤكد بأن سياسة تشديد الحصار ومعاقبة غزة بأيدي الاحتلال ومن يسانده لن تفلح في تركيع شعبنا ومقاومته الباسلة, وندعو سلطة رام الله للكف عن العبث بفبركة وتحريض الجيش المصري وقادة الانقلاب على غزة, ونطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية لأخذ دورها في الدفاع ومساعدة أبناء شعبنا المحاصرين وفضح الممارسات التي يتعرض لها وخاصة المسافرين منهم.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

29-9-2013