Menu

وعودات صهيونية بتنفيذ اتفاق "أبو سيسي" والأسرى الأردنيين

قال وزير شئون الأسرى والمحررين الأسبق، وصفي قبها، إن إدارة السجون الإسرائيلية، وعدت قيادة الحركة الأسيرة، بتنفيذ بنود اتفاقها الشفهي مع الأسير المعزول ضرار أبو سيسي، ونظيره المكتوب مع الأسرى الأردنيين الشهر المقبل.

وأوضح قبها في تصريح لـ"فلسطين"، أن قادة الحركة الأسيرة، ممثلة بالأسير محمود عيسى ود.أمجد قبها، تحاوروا مع إدارة السجون، لتلاشي إضراب شامل هدد به أسرى سجن "ايشل"، نتيجة تنصل الإدارة من وعدها لزميلهم المعزول، وزملائهم الأردنيين.

وذكر أن القياديين السابقين أشرفا على عملية إخراج الأسير ضرار أبو سيسي، من عزله الانفرادي إلى قسم العزل الجماعي "الشمور"، وتم تزويده بكافة احتياجاته من الأدوات الكهربائية، والكانتينة، والكتب، في حين لم يتم تنفيذ الشق الآخر من الاتفاق، والمتمثل بإدخال 3 أسرى لغرفة أبو سيسي.

وقال: إن "إدارة السجن رفضت السماح لأسرى غزة بالانضمام لغرفة أبو سيسي، فتجاوزت الحركة الأسيرة هذا الخلاف لوقت لاحق"، في حين يحق "للمعزول" الخروج إلى أقسام السجون بعد إصدار الحكم بحقه من قبل المحكمة الإسرائيلية، وفق الاتفاق.

وأضاف: "لقد تعذرت إدارة السجن بعدم نقلها للأسرى الثلاثة؛ نتيجة الأعياد اليهودية خلال الفترة الماضية"، مشيرًا إلى أنه في الأيام القريبة القادمة ستنفذ إدارة السجون وعدها الآخر في ملف أبو سيسي، وستدخل إليه الأسرى بشكل دوري كل ثلاثة شهور.

وعلق الأسير المعزول منذ اختطافه من أوكرانيا في فبراير 2011م، إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد 13 يومًا من الإضراب في أغسطس الماضي، بناء على وعودات إسرائيلية لتنفيذ مطالبه الحقوقية والمعيشية.
 

تهديد بالإضراب


وفيما يتعلق بملف الأسرى الأردنيين، نبّه قبها إلى أن الأسرى الأردنيين هددوا إدارة السجون، بالإضراب المفتوح عن الطعام، في حال تنصلها من الاتفاق المبرم معهم في أغسطس الماضي.

وأبرم الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال، اتفاقًا مكتوبًا مع إدارة السجون، بعد إضراب مفتوح تجاوزت مدته 3 شهور، للمطالبة بحقوقهم المعيشية، والصحية، وذلك برعاية دولية من الصليب الأحمر، ومحامين.

وأوضح أن إدارة السجن تعذرت للأسير الأردني القائد عبد الله البرغوثي، في اجتماع سابق، بعدم تنفيذ زيارة ذوي الأسرى الأردنيين؛ بفعل الأعياد اليهودية، والترتيبات الأمنية واللوجستية اللازمة للزيارة.

وأشار إلى أن إدارة السجون سمحت لوالدة الأسير الأردني إبراهيم حامد بزيارته، في حين ستسمح لبقية ذوي الأسرى والمقيمين في الأردن بزيارة أبنائهم في أكتوبر (تشرين أول).

وحذر الوزير السابق، من عدم اعتراف السلطات الأردنية باتفاق الأسرى رسميًا، وتخليها عن جنسيات 19 أسيرًا من أصل 36 أسيراً أردنيًا في سجون الاحتلال، وفق معلوماته، سيعقد الأمور جدًا.

وبشأن الأسير الأردني علاء حماد- المضرب منذ 2 مايو (أيار) الماضي- للمطالبة بالإفراج عنه بعد قضائه ثلثي المدة، وفق قانون المحكمة الإسرائيلية "شليش"، ذكر أن حالته الصحية سيئة للغاية، وهو يرقد الآن في مستشفى "سوروكا"، وسط تعنت إسرائيلي رسمي بعدم الاستجابة لمطلبه.

وتمنى قبها-وهو أسير محرر- أن تلتزم إدارة السجون بوعدها لقيادة الحركة الأسيرة، لتلاشي خطوات تصعيدية، قد يكون ضمنها إضرابات جماعية في بعض السجون، مناشدًا في الوقت ذاته، المؤسسات الحقوقية، للالتزام بمسئولياتها الإنسانية.