Menu

حركة الأحرار: تصريحات عباس تؤكد بأنه شريك مباشر في حصار وتجويع شعبنا

حركة الأحرار: تصريحات عباس تؤكد بأنه شريك مباشر في حصار وتجويع شعبنا

في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني ومقدساته لحملات مسعورة وخاصة المسجد الأقصى الذي يئن من الحملات الصهيونية على أيدي قطعان المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال, ومع تزايد الاعتداءات الصهيونية بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة بالاعتقالات والتنكيل بهم على الحواجز وقلع الأشجار وتدمير الممتلكات الخاصة بهم, ومع ما تتعرض له الضفة من حملات أمنية على أيدي أجهزة التنسيق والتعاون الأمني وخاصة مخيم جنين الذي يشهد صرع أمني لملاحقة أفراد المقاومة بحجة الحفاظ عليهم رغم أن الاحتلال أكد بأنها حملة للبحث عن مطلوبين له, ورغم ما يمر به قطاع غزة من تشديد للحصار المفروض عليه من قبل الاحتلال الصهيوني وبمشاركة قادة الانقلاب العسكري في مصر, واستمراراً للمسلسل الفاضح الذي يمارسه محمود عباس اتجاه قطاع غزة والذي مارس التحريض ضده وراهن على الانقلاب في مصر لاستعادة حكم غزة, فيطل علينا بتصريحات هابطة وانتهازية رخيصة بمطالبته بإغلاق الأنفاق بين مصر وقطاع غزة والتي صنعت اضطراريا لإغاثة أبناء القطاع وتمثل الشريان الرئيس لتزويده بالمستلزمات الأساسية والأطعمة والأدوية في ظل إغلاق معبر رفح وهذا كان أحد مطالبه في زيارته الأخيرة للقاهرة, إضافةً على إصراره وتباهيه بالتنسيق الأمني الفاضح والمرفوض شعبياً وفصائلياً ووطنياً وقوله بأنه وصل ذروته رغم كل ما سببه التنسيق الأمني من كوارث حقيقية على قضيتنا الفلسطينية، رغم ما تسبب به من اغتيال للمجاهدين واعتقال للعديد منهم.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وإزاء تصريحات محمود عباس المستنكرة بإغلاق الأنفاق نؤكد على أنه شريك مباشر في حصار وتجويع شعبنا الفلسطيني في غزة, وتصريحاته تتنافى مع القيم وتتجرد من المسئولية الوطنية, وأن عباس بذلك يتخطى كل الحدود ويعمل على تشديد الحصار وقتل أبناء شعبنا في القطاع وتركيعه لفرض سيطرته, وأن تباهيه بالتنسيق الأمني يمثل وصمة عار على جبين السلطة وأجهزتها الأمنية وخدمة مجانية تصب في صالح العدو الصهيوني، ولا تعود بالفائدة أو المصلحة على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة, وإصراره عليه هو للحفاظ على بقائه ووجوده, وندعو الفصائل الفلسطينية وجموع شعبنا الفلسطيني لموقف موحد بنزع الشرعية عنه , وندعو الجانب المصري بفتح معبر رفح البري بشكل كامل ووقف سياسة الفتح الجزئي له، والتوقف عن هدم الأنفاق الحدودية التي تعتبر المتنفس والرئة الوحيدة لسكان قطاع غزة.